- عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا، منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 24 آب 2026، يصل إلى نحو 220 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني تخلي طفل أردني يبلغ من العمر 6 سنوات، بعد تعرضه لحادث سير في دولة الإمارات العربية المتحدة
- وفاة فتاة إثر سقوطها عن الطابق الخامس في إحدى عمارات ضاحية الأمير حسن بالعاصمة عمّان، ليلة الخميس، وفق مصدر أمني
- إصابة سيّدتان فلسطينيتان وطفلة تبلغ من العمر 14 عاما بجروح برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، في بلدة الكرمل جنوبيّ الخليل
- هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية تقول إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استولت، بموجب أمر عسكري جديد على 15.342 دونما من أراضي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، بهدف إقامة ما يسمّى بـ"مسار أمني"
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الهياجنة: لم نصل إلى ذروة التفشي ..و الخيارات مفتوحة للتعامل مع كورونا منها الحظر الشامل
قال مسؤول ملف كورونا الدكتور وائل الهياجنة، إن الأردن لم يصل إلى ذروة تفشي فيروس كورونا، لكن منحى الإصابات يتجه إلى الأعلى.
وأكد الهياجنة في حديث له عبر شاشة التلفزيون الأردني، أن ما يحدد الوصول للذروة هو السلوك المجتمعي، والابتعاد عن التجمعات المخالفة والالتزام بالتباعد الجسدي وارتداء الكمامة.
وأضاف "قد تكون لدينا أفضل المستشفيات لكن تدفق الحالات الكبير والمستمر والمتصل سيرهق القطاع الصحي، وسنفقد شهداء (من الكادر الطبي) كما فقدنا".
وحول فرض حظر شامل لمدد طويلة، قال الهياجنة إن كل الخيارات مفتوحة للتعامل مع كورونا، بقوله "الحظر الشامل وُضع كخيار أخير، لكن أمام صحة المواطن كل الخيارات مفتوحة".
وعن لقاح كورونا، أوضح الهياجنة أنه لا لقاح متوفرا في الوقت الحالي، ومن المتوقع توفره بداية العام المقبل.
من ناحية أخرى، قال الهياجنة إن الدليل الشامل للإجراءات الواجب اتخاذها في حال ظهور حالة كورونا في المؤسسات العامة والخاصة، وُضع لضرورة الاستمرار بأداء عمل المؤسسات، ولمواءمة الحاجات الصحية للموظفين.
وبيّن الهياجنة أن هذا الدليل لا علاقة له بالإجراءات التي يتم اتباعها في المؤسسات الصحية، مؤكدا أن المؤسسات الصحية لها بروتوكول خاص معتمد سابقا.
وأضاف أنه في حال ظهر المرض في مؤسسة ما، يتم حظر المخالطين اللصقين وغير اللصقين للمصاب، وتغلق المؤسسة لساعات أو ليوم لتعقيمها، ويتم فحص المخالطين.












































