- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة جدول أعمال الجلسة (22) من الدورة العادية الثانية والمتضمن مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026 اعتبارا من المادة (3)
- أمانة عمّان الكبرى، تصدر الثلاثاء، جملة من الإرشادات والتحذيرات للمواطنين، تزامنًا مع تأثر الأردن بمنخفض جوي
- المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية، تعلن عن إغلاق تلفريك عجلون الثلاثاء، بسبب أعمال الصيانة الدورية
- وفاة عامل من الجنسية المصرية، يعمل في تغطية الشاحنات بـ"الشوادر"، إثر تعرضه للدهس من قبل مركبة شحن "تريلا" ليلًا في منطقة الشيدية، التابعة للواء قصبة معان
- سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة لليوم الـ39 على التوالي، بذريعة "حالة الطوارئ"، والأوضاع الأمنية
- استئناف حركة عبور المركبات على جسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين، بعد تعليقها احترازيا إثر إنذارات أمنية في المنطقة الشرقية
- تتأثر المملكة الثلاثاء، بكتلة هوائية رطبة وباردة نسبياً، وتكون الأجواء غائمة جزئياً، وباردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"النعيمي: لا عطلة صيفيّة هذا العام"... خبر غير صحيح
تداول روّاد مواقع التواصل الاجتماعي، وبخاصّة صفحات تعليميّة، خبرًا أشاروا من خلاله إلى أنَّ "لا عطلة صيفيّة هذا العام"، ونَسَبُوا المعلومات لوزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي، وهو ما تبيَّن عدم صحّته.
وتحقَّق "أكيد" من المعلومات المتداوَلة، وتبيَّن أن حديث النعيمي حول "العطلة الصيفيّة" جاء خلال جلسة رقابية لمجلس النواب صباح يوم أمس الأربعاء، ردًّا على أسئلة أحد أعضاء المجلس، بقوله إنَّ الوزارة ستقوم بإعطاء الطلبة حصص تقوية، وستستغل العطلة الصيفية لمعالجة الفجوات الناتجة عن جائحة "كورونا"، وهو ما أخرجته مواقع التواصل الاجتماعي عن السياق الذي وردت فيه، فزعمت أنَّ "لا عطلة صيفيّة هذا العام"، وهو ما لم يُشِر إليه النعيمي ضمن كلامه.
وكان النعيمي قد توقع، سابقًا، تمديد فترة الفصل الدراسي الثاني لمدة ثلاثة أسابيع، للتمكُّن من إيفاء الطلبة بحقهم في التعلم، وإعطاء المعلمين مساحة أوسع من الوقت لمعالجة بعض الفجوات، وهو ما لم تحسمه الوزارة بعد.
ويشير"أكيد" إلى أهميّة نقل المعلومات كما وردت من المصدر من دون زيادة أو نقص، ووضع الاقتباس في السّياق الذي قيل فيه، والتحقُّق من المعلومات قبل إعادة نشرها












































