- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة جدول أعمال الجلسة (22) من الدورة العادية الثانية والمتضمن مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026 اعتبارا من المادة (3)
- أمانة عمّان الكبرى، تصدر الثلاثاء، جملة من الإرشادات والتحذيرات للمواطنين، تزامنًا مع تأثر الأردن بمنخفض جوي
- المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية، تعلن عن إغلاق تلفريك عجلون الثلاثاء، بسبب أعمال الصيانة الدورية
- وفاة عامل من الجنسية المصرية، يعمل في تغطية الشاحنات بـ"الشوادر"، إثر تعرضه للدهس من قبل مركبة شحن "تريلا" ليلًا في منطقة الشيدية، التابعة للواء قصبة معان
- سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة لليوم الـ39 على التوالي، بذريعة "حالة الطوارئ"، والأوضاع الأمنية
- استئناف حركة عبور المركبات على جسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين، بعد تعليقها احترازيا إثر إنذارات أمنية في المنطقة الشرقية
- تتأثر المملكة الثلاثاء، بكتلة هوائية رطبة وباردة نسبياً، وتكون الأجواء غائمة جزئياً، وباردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
النابلسي معلقا على محاضرة قورشة..تخيلوا لو فعلها استاذ مسيحي
هاجم الكاتب زيد النابلسي، ما جاء في محاضرة للدكتور أمجد قورشة، مدرس بكلية الشريعة في الجامعة الأردنية، والتي جدلا واسعا في الأردن بعد أن طرح موضوع المقارنة بين الأديان السماوية وتناول فيها الدين المسيحي.
وتساءل في منشور له على الفيسبوك "تخيلوا لو أن أستاذاً للدين المسيحي في جامعة حكومية تناول القرآن الكريم لا سمح الله في محاضرات له وصار "يلولح" فيه ويرفعه أمام الكاميرا، ويقلّب صفحاته ويجتزىء منها ساخراً، ويقسّم أجزائه بين مكي ومدني، ويشكك ويستهزئ، ويغمز ويلمز بنبرة تحريضية على بطلان الأسس التي يقوم عليها، ويبرز تناقضات تاريخية وفلسفية يدعي أنها موجودة في طياته، بل ويقول بالحرف الواحد أن المسلمين بسبب هكذا تناقضات "مثل بالع السكين في منتصف الحلق"، ثم يصوّر محاضراته ويذيعها على الملأ"؟؟.
وفيما يلي نص ماكتبه النابلسي:
ما لفت انتباهي في محاضرات دكتور الشريعة في الجامعة الأردنية عن إنجيل المسيحيين هو ليس موضوع المحاضرات نفسه والمعلومات المغلوطة التي يغذيها هذا الشخص لأجيال من الطلبة الأردنيين...
ما أثار اهتمامي هو ثقافة الكيل بمكيالين عند هذه الناس...
تخيلوا الوجه الآخر لهذه المحاضرات...
تخيلوا لو أن أستاذاً للدين المسيحي في جامعة حكومية تناول القرآن الكريم لا سمح الله في محاضرات له وصار "يلولح" فيه ويرفعه أمام الكاميرا، ويقلّب صفحاته ويجتزىء منها ساخراً، ويقسّم أجزائه بين مكي ومدني، ويشكك ويستهزئ، ويغمز ويلمز بنبرة تحريضية على بطلان الأسس التي يقوم عليها، ويبرز تناقضات تاريخية وفلسفية يدعي أنها موجودة في طياته، بل ويقول بالحرف الواحد أن المسلمين بسبب هكذا تناقضات "مثل بالع السكين في منتصف الحلق"، ثم يصوّر محاضراته ويذيعها على الملأ…
هل سيرضى أي مسلم في الأردن بأن يقوم دكتور في الجامعة بإعطاء مثل هذه الدروس التي تطعن في دينه وكتابه المقدس على الملأ؟
هذا تماماً ما فعله دكتورنا الفاضل في إنجيل المسيحيين المقدس (والذين يسميهم بالنصارى)، والمحاضرات انتشرت هذه الأيام في كل مكان.
فلماذا يعتقد هؤلاء بأن لهم الحق بإهانة معتقدات مواطنين متساوين معهم في الحقوق والواجبات حسب الدستور الأردني، بينما يطفحون بحساسية مفرطة تصل إلى حد الإيذاء والاعتداء الجسدي فيما لو شعروا أن أحداً يقترب من معتقداتهم ومقدساتهم؟
هل أصبح الأردنيون مقسومين إلى فئة محصنة لا يجوز التعرض لمعتقداتها، وفئة "حيطها واطي"، يجوز تشريح كتابها المقدس والردح على محتوياته بنظرة دونية في الجامعات الأردنية؟
ما هو نوع هذا الإزدواج والإنفصام في علم النفس يا ترى، وكيف تسمح إدارة الجامعة الأردنية بهذه المهزلة تحت سقفها؟












































