- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع الهواتف الخلوية بالأقساط وبأسعار مغرية
- القوات المسلحة الأردنية تعترض وتسقط، 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية، فجر الاثنين
- اللجان النيابية المختصة، تشرع الاثنين، بمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية و قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية و مشروع قانون تنظيم العمل المهني
- مشاجرة بين مجموعة من الأشخاص وقعت مساء أمس في مخيم غزة بمحافظة جرش، نتج عنها وفاة شخص ثلاثيني وإصابة آخر، وفق مديرية الأمن العام
- استشهاد فلسطيني، صباح الاثنين، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب جدار الفصل العنصري في بلدة بيرنبالا شمال القدس المحتلة
- وكالة رويترز تنقل عن بيانات لشركة كيبلر أن 6 سفن فقط عبرت مضيق هرمز يوم الأحد
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
النائب الروابدة: مشروع قانون العفو العام ما يزال في أدراج النواب وسنتابع إقراره بعد الاستثنائية
أكد عضو كتلة حزب الأمة النيابية النائب باسم الروابدة أن مشروع قانون العفو العام الذي أعدته الكتلة وقدمه رئيسها النائب صالح العرموطي، ما يزال لدى رئاسة مجلس النواب ولم يُدرج حتى الآن على جدول أعمال المجلس، رغم تقديمه منذ الدورة العادية الماضية.
وقال الروابدة، خلال حديثه لبرنامج "صوتك مسموع" عبر راديو البلد، إن مشروع القانون "كان جاهزًا وسلمناه في نهاية الدورة الأولى وبداية الدورة الثانية، إلا أنه ما يزال، كما تفضلتم، في أدراج رئيس مجلس النواب"، مشيرًا إلى أن الكتلة طالبت الحكومة أيضًا بتقديم مشروع قانون للعفو العام..
وأوضح أن الدورة الاستثنائية الحالية لا تسمح دستوريًا بإدراج قوانين جديدة غير الواردة في الإرادة الملكية السامية، إلا إذا صدرت إرادة ملكية جديدة تضيف مشروع القانون إلى جدول أعمال الدورة.
وأضاف أن ذلك لا يمنع من متابعة المشروع خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن كتلة حزب الأمة ناقشت في اجتماعها الأخير آلية متابعة جميع مشاريع القوانين التي تقدمت بها، ومن بينها مشروع قانون العفو العام، مع رئاسة مجلس النواب، تمهيدًا لإدراجها على جدول أعمال الدورة العادية المقبلة.
وأشار الروابدة إلى أن الكتلة قدمت نحو 15 مشروع قانون خلال الفترة الماضية، من بينها مشروع قانون العفو العام، مؤكداً أن النواب سيواصلون متابعة هذه المشاريع حتى يتم بحثها داخل المجلس.
وفيما يتعلق بالجدل الدائر حول العفو العام في ظل ارتفاع معدلات الجريمة، شدد الروابدة على أن المطالبة لا تشمل مرتكبي الجرائم الخطيرة، وإنما تستند إلى القضايا التي انتهت بالصلح وإسقاط الحق الشخصي.
وقال: "إذا كان هناك إسقاط للحق الشخصي ومصالحة بين الأطراف، فلماذا لا يكون هناك عفو عام؟"، مضيفًا أن الاكتظاظ في مراكز الإصلاح والتأهيل، إلى جانب الكلفة المالية المرتفعة لإيواء السجناء، يمثلان سببين إضافيين لإعادة فتح هذا الملف.
ولفت إلى أن العقوبات البديلة، رغم أهميتها، لم تحقق الأثر الكافي في تخفيف الاكتظاظ داخل السجون، معتبرًا أن إصدار عفو عام قد يسهم في معالجة هذه المشكلة.
كما دعا الروابدة إلى أن يشمل أي عفو عام بعض المخالفات والغرامات المالية التي بات المواطنون يعجزون عن سدادها في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، قائلاً إن العديد من المواطنين يواجهون أعباء مالية متزايدة نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة.
واختتم النائب الروابدة حديثه بالتأكيد على استمرار كتلة حزب الأمة في دعم المطالبات بإقرار قانون عفو عام، ومتابعة المشروع مع رئاسة مجلس النواب خلال الدورة المقبلة، وصولًا إلى عرضه على المجلس ومناقشته.












































