- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المومني: لا رقيب أو حسيب على الآبار المائية الخاصة
أكدت النائب الدكتور صفاء المومني أن إدارة ملف المياه بالأردن شبيه بإدارة أموال الأردن، مشددة أن الحكومة عاجزة على إدارة عدة ملفات مثل الإعفاءات الطبية ومشكلة الكلاب الضالة.
وبينت المومني خلال جلسة رقابية في مجلس النواب الإثنين، أنها وجهت سؤالا عن سبب جفاف السدود بتاريخ 17-11-2022، قبل أن يأتي الرد أن أسباب الجفاف ضعف الهطول المطري وتغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة.
وكشفت أنه قبل شهر من تاريخ توجيهها للسؤال، طلبت استفسارا وجه لرئيس الوزراء عن الدراسات التي أجريت على التغير المناخي، وكانت إجابة الحكومة أن هذا ليس من اختصاص وزارة المياه مع أن السؤال وجه لرئيس الوزراء والمفروض أن يرسل السؤال إلى الجهة المعنية.
وتابعت، "نفسي الحكومة توديلي خطة، وأعجبني أحد الردود من وزارة المياه إلى أهمية اتباع سياسة تقنين المياه، لكن التقنين بس على المواطن، ذلك أن عجلون لم تصلها المياه لمدة 28 يوما وهي ما تسجل أعلى سقوط مطري على مستوى المملكة".
وتساءلت المومني عن آبار المياه الخاصة وعددها 4404 وجميعها جاهزة ومحفورة، أين وزارة المياه عنها؟، وهي التي تخالف، وتسحب مياه جائرة، وغير ملتزمة بالكميات، ولا يوجد رقيب أو حسيب عليها.
وأضافت أن هناك سد في كفرنجة أنشأ لحل مشكلة المياه في عجلون، وجرى إعداد دراسة لإنشاء محطة تنقية وتمويلها جاهز بكلفة 7 مليون دينار أردني، ومع ذلك لم نلمس شغفا لإنجازه وهذا يدل على أنه لا نريد حلا لمشكلة المياه، أضف إلى ذلك إجابات الحكومة مجتزئة وغير دقيقة وهي محاولات من قبلها لإخفاء بعض المعلومات أي أنها منقوصة.
وتمنت المومني أن ترسل لها الحكومة خطة للتغير المناخي، مشيرة إلى أن إجابات الحكومة تحتاج إلى معلومات أكثر، ولا بد من حملة إزالة الاعتداءات ووقف ترخيص الآبار، في ظل الحاجة الماسة لكل قطرة ماء.
ورد وزير المياه والري محمد النجار بان أسئلة الدكتورة صفاء وعددها 5 تتعلق بالسدود فقط، وعندما لا يكون هناك هطول مطري لا تكون هناك مياه في السدود، وما يهم الوزارة ضمان استمرار التزويد المائي للاستخدامات المختلفة.
وبين أن الحلول تتمثل في حفر آبار وتعميقها وتأهيلها لضمان وجود كميات كافية ومناسبة لتغطية مياه الشرب، والتقنين يكون ضروريا في بعض الأحيان إذا كانت الاستخدام لغايات الزراعة.












































