- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
الموقف الأمريكي بشأن المستوطنات يؤجج التوتر بين الفلسطينيين وواشنطن
قالت شبكة "سي ان ان " الأمريكية إن اعلان مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي بشأن المستوطنات اليهودية في القدس المحتلة والضفة الغربية يتعارض مع القانون الدولي ويعد منضمن أحدث التحركات الأمريكية المتشددة المؤيدة لتل ابيب والتي من المحتمل أن تؤدي إلى تأجيج التوترات بين إدارة دونالد ترمب والفلسطينيين وتوسيع الفجوة بين الإدارة الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة التقليديين في أوروبا كذلك .
وأضافت "سي أن أن" في تقريرها الذي نشرته على موقعها الإلكتروني أن تراجعا كبيراً حدث لسياسة الولايات المتحدة طويلة الأمد بشأن المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة ، ورفض الرأي القانوني الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية عام 1978 والذي اعتبر أن المستوطنات "تتعارض مع القانون الدولي".
وبهذا الإعلان ، الذي يتعارض مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ، أشار التقرير إلى أن بومبيو برر اعلان واشنطن حول أن تقييم الرئيس رونالد ريغان عام 1981 حول المستوطنات لم يكن "بعد دراسة جميع جوانب النقاش القانوني بعناية لبناء مستوطنات يهودية في الضفة الغربية غير قانوني بطبيعته".
وأستهجن التقرير ادعاء وزير الخارجية الأمريكي بإن الخلاصة التي عرضها "استندت إلى الحقائق والتاريخ والظروف الفريدة التي قدمتها إقامة المستوطنات المدنية في الضفة الغربية".
وفور اعلان بومبيو عن التغير في الموقف الأمريكي بشأن المستوطنات توالت ردود الأفعال فقد ذكر التقرير أن دبلوماسيين اكدوا بان التصريح الامريكي جاء بناءاً على رغبة الرئيس دونالد ترمب في استمالة الناخبين الإنجيليين في الولايات المتحدة وهوما يعد أيضا تحديا للقانون الدولي.
وقال التقرير إنه "حتى عندما حاول بومبيو ، بشكل مظلل ، تقديم الخطوة باعتبارها استمرارًا لسياسات الرئيس السابق ، اعترفت وزارة الخارجية ضمنيًا بالضرر الذي قد يحدثه هذا التحول من خلال إصدار تحذير شامل للسفر و لجميع المنشآت الحكومة الأمريكية والمصالح الخاصة الأمريكية والمواطنين الأمريكيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس."
واستشهد التقرير في أن القانون الدولي ينص على أن سلطة الاحتلال لا يمكنها بناء المستوطنات المدنية في الأراضي المحتلة وذلك بموجب القانون الذي يعتبر الضفة الغربية أراض محتلة وهو ما ترفض الاعتراف به تل أبيب.
وقال التقرير إن بومبيو حاول خلا اعلانه موقف إدارة ترمب الإشارة إلى أن البيت الأبيض كان يردد ببساطة موقفًا سابقًا لريغان ، قائلاً: "هذه الإدارة تتفق مع الرئيس ريغان". لكن إدارة ترمب تسير بشكل كبير واوضح.
يشار إلى أن الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر اعتبر المستوطنات اليهودية أنها "غير شرعية" ، مفضلاً الإشارة إليها على أنها "عقبات أمام السلام" أو "غير شرعية" ، لكن لم يقم رئيس ، بما في ذلك ريغان ، بإبطال ما خلصت إليه وزارة الخارجية عام 1978.











































