- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المواطن: الحكومة قررت وفرضت ونحن المتلقي الوحيد
مرة أخرى، يحتج بعض المواطنين على سلسلة الضرائب التي قامت بها حكومة سمير الرفاعي والتي حازت على نسبة 38% من العينة الوطنية والتي ترى أنه لا حاجة لإجراء تعديل على حكومته البالغة من العمر مئتي يوم فقط. وتلك النسبة كانت الأعلى بالمقارنة مع رؤساء الحكومات السابقة.
الحكومة قررت، الحكومة فرضت، وكشفت الفساد أيضا، لكن المؤكد أنها لم تتراجع. أما المواطن فهو المتلقي الوحيد، لخطواتها المختلفة. وكانت آخر رسائل الحكومة، مساء الخميس الماضي بفرضها رسوم مغادرة على كل مسافر بقيمة 8 دنانير، و5 دنانير على كل مركبة بعد أن كانت بالمجان.
سبقها بفترة وجيزة ارتفاع كبير في أسعار القهوة، هذا المشروب الصباحي الأكثر شعبية بين الأردنيين. بل وأن تجارا يتنبئون بارتفاع آخر نهاية الشهر الحالي.
"إذا كانت الرحمة من عند الله، فأطالب الحكومة أن ترحمنا من أسعارها وضرائبها وتعود إلى صوابها"، يقول سامح العجرمي.
بل ويقترح العجرمي أن يبادر أصحاب المال والأعمال إلى التشارك مع الحكومة في سد عجزها وبالمقابل تخفف عنهم الضرائب والرسوم، من باب المشاركة والمسؤولية الاجتماعية الذي أصبح نهجا في العالم.
الشاب عبد المجيد الصعوب، يعتبر أن الحفاظ على ما يتبقى من راتبه آخر شهر إنجاز ويحتاج إلى الاحتفال ويتمنى أن تصرف الحكومة أدوية وعلاجات نفسية ليعتد المواطن على خطواتها المقبلة.
أمام ذلك، قال مدير صندوق المعونة الوطنية محمود كفاوين أن أعداد المقبلين على الصندوق في ازدياد ورغم مقاربته للسنوات الماضية، حيث تصل أعداد المقبلين على الصندوق شهريا قرابة الألف مواطن طالب معونة جديد في حين يراوح سنويا من 600-800 مواطن.
قبل حلول فصل الشتاء، ها هو المواطن ينعم بدفء الصيف وحرارة الأجواء، لكنه لا يبني أملا في استمرار بحبوحته تلك في فصل الشتاء وهو الفيصل في تأثره المباشر من ارتفاع الأسعار سيما المحروقات منها.
التفاؤل هو الشعور الملازم للثمانيني إبراهيم عطية بائع الشاي الشهير بوسط البلد. نطلب منه تقديم رسالة إلى الحكومة، فيقول: "لا نريد من الحكومة شيء، الله يعطينا أكثر من ما تعطينا إياه الحكومة، الله يحننهم علينا يا رب".
إستمع الآن












































