- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المهندسون الزراعيون: منتجاتنا الحيوانية آمنة والحمى القلاعية أزمة عابرة
قالت نقابة المهندسين الزراعيين إنها تتابع باهتمام بالغ ومستمر تداعيات انتشار مرض "الحمى القلاعية" في قطاع الأبقار في منطقة الضليل، مؤكدة أن انتشار المرض أزمة عابرة محدودة جغرافياً.
وقالت النقابة، إن انتشار "مرض الحمى القلاعية" في قطاع الثروة الحيوانية في منطقة الضليل هو أزمة عابرة محدودة الاتشار جغرافياً, وهي تحتاج إلى تضافر جميع جهودنا وتنسيقها للقضاء على المرض, وحماية صحة مواطنينا, والحفاظ على سمعة منتجاتنا الوطنية, والخروج بأقل خسائر ممكنة للقطاع.
وأضافت، أن "مرض الحمى القلاعية" هو مرض فيروسي يصيب الحيوانات مشقوقة الظفر, سريع العدوى, لكنه لا يؤدي إلى وفاتها, ويحتاج إلى جهودٍ كبيرةٍ جداً وإجراءات مختلفة تشمل التطعيم والحجر لاحتوائه ومنع انتشاره.
وأكدت أن جميع المنتجات الحيوانية المحلية هي منتجات آمنة للاستهلاك البشري, كمنتجات اللحوم والألبان, إذ أن "مرض الحمى القلاعية" لا ينتقل للإنسان, فهو من الأمراض غير المشتركة مع الإنسان.
وبينت أن الحقائق تبنى على المعلومة الصحيحة من مصادرها الفنية, و هي الرسالة التي يجب أن تصل لمواطننا عبر وسائل الإعلام المختلفة, التي نقدر دورها وعملها كسلطة رابعة مسؤولة في بلدنا, إذ أن الشائعات والمعلومات المغلوطة التي يتم تداولها تخلق أزمة جديدة أشد من المرض نفسه, تحتاج إلى علاج طويل للحفاظ على سمعة منتجنا الوطني محلياً ودولياً, وفي النهاية نحن جميعاً من يخسر إن لم نتعامل بمسؤولية مهنية وطنية.















































