- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المنافسة على رئاسة المجلس: هل يحرك ترشيح أبو محفوظ الماء الراكد فيها
قيل
عن اجتماع رؤساء الكتل الخمس في منزل النائب ممدوح
العبادي الأسبوع الماضي إنه لا يمثل الأغلبية النيابية بشكل دقيق.
وتردد هذا الطرح بين عدد من المهتمين في الشأن
النيابي وعبر عنه أكثر من نائب بانتقاده ما أسموه بإقصاء الإسلاميين الذين لم توجه
لهم دعوة لحضور ذلك الاجتماع الذي خرجت منه صيغة لتقاسم مقاعد المكتب الدائم : المهندس
عبدالهادي المجالي رئيساً للمجلس وتقاسم مناصب مساعدي ونائبي الرئيس بين الكتل
المجتمعة آنذاك.
النائب نايف أبو محفوظ -مستقل انتخب عن الدائرة
الرابعة لمحافظة العاصمة- والمرشح الجديد لمنصب رئيس المجلس في الدورة العادية
القادمة آخر دورات المجلس والتي ستعقد في 28 تشرين الثاني الجاري حسب الإرادة
الملكية السامية، أعاد التأكيد على هذا الطرح.
وبرر أبو محفوظ أمله في فرص المنافسة أمام
منافسيه المجالي و النائب مصطفى شنيكات" أن اجتماع الكتل كان للرؤساء فقط، و
ليس جميع الكتل متساوية في حقيقة أن رئيسها يعبر عن رأي جميع أعضائها، بل ذهب إلى
القول أنه من خلال الحراك الذي قام به مع باقي النواب فإن بعضهم عبر له بصراحة عن
عدم موافقته لذلك الاتفاق والذي وصف برأي "الأغلبية النيابية"
ووصف أبو محفوظ موقفه في هذه المنافسة التي
يغلب عليها صفة البرود في الحراك وحشد التأييد حتى الآن استناداً على تحركاته بأنه
مطمئن ، وعلى الإنسان أن لا يضيع أي فرصة كما قال.
وشملت تحركات أبو محفوظ النواب الإسلاميين،
الذين سبق وأن عبروا عن موقفهم بتصميمهم على تحدي سياسية الإقصاء كما وصفوها
معبرين عن رأيهم أن غياب مرشح قوي أمام المجالي كان أحد الأسباب التي ساهمت في ذلك
الموقف تجاههم سواء من المجالي أو غيره من النواب.
هذا وقد سبق للنائب مصطفى شنيكات التأكيد على
أنه لن يتراجع عن ترشيح نفسه لرئاسة المجلس، قائلاً "هذا حراك ديمقراطي،
وعندما نتحدث عن ديمقراطية فإننا بالتالي نتحدث عن تعددية سياسية وفكرية".
ورداً على سؤال سابق في برنامج رؤى برلمانية
الأسبوع الماضي أن المجلس الحالي لا يقوم على أساس حزبي حسب ما هو واضح قال" إن
ما يقوم به هو محاولة لتحريك الماء الراكد في الجو السياسي وأن المجلس يجب أن يكون
قدوة للشارع في تكريس الديمقراطية والتعددية.
وما بين إجماع نيابي كبير على عبدالهادي
المجالي الرئيس الحالي للمجلس، ومحاولة لتحريك الماء الراكد من النائب الحزبي
السابق مصطفى شنيكات، وحق كل نائب بترشيح نفسه حسب ما عبر عنه النائب نايف أبو
محفوظ الذي لا يقل عن شنيكات مغامرة في هذه الخطوة تبقى المنافسة الهادئة على
رئاسة مجلس النواب في الدورة القادمة محصورة بينهم الثلاثة فقط حتى الآن.
إستمع الآن












































