- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الملياردير صبيح المصري لأثرياء الأردن: “ضعوا أيديكم في جيوبكم وادفعوا”
طلب الملياردير صبيح المصري رئيس مجلس إدارة البنك الأكبر في الأردن والمنطقة، من أصحاب المال والأثرياء في المملكة “مد ايديهم إلى جيوبهم ودفع المال لدعم جهود وزارة الصحة” في مواجهة فيروس كورونا.
ورغم أن المصري لا يجيد التعامل مع الإعلام والأضواء، إلا أنه وبصفته عضوا في لجنة شكلت مؤخرا من القطاع الخاص للإشراف على جمع تبرعات لمواجهة الوباء، فقد استضافه التلفزيون الأردني في حديث مقتضب، طلبت خلاله المذيعة عبير الزبن أن يوجه رسالة مباشرة على الهواء، فقال “حطوا إيديكم في جيوبكم وادفعوا”.
وكان مجلس إدارة البنك العربي الذي يترأسه المصري قد قرر التبرع لوزارة الصحة الأردنية في معركتها ضد الفيروس بـ15 مليون دينار أردني. وكان البنك العربي قد دفع ثلاثة ملايين دينار. لكن المصري أعلن رفع المبلغ بقيمة 12 مليون دينار، ليكون البنك العربي”المتبرع الأكبر” حتى الآن لدعم جهود الدولة الأردنية في مكافحة الفي
روس.
ولاحقا، أفاد رجل الأعمال بأنه سيجري اتصالات مع معارفه وأصدقائه لحثهم على التبرع، رافضا التحدث عن تفاصيل اللجنة التي شُكلت مؤخرا لهذه المهمة، حيث يساعد رئيس الوزراء الأسبق عبد الكريم الكباريتي في مهمته كرئيس للجنة.
وكانت الحكومة قد شكلت صندوقا باسم”همة وطن” لجمع تبرعات القطاع الخاص وشكلت لجنة برئاسة الكباريتي لإدارته وأعلن محافظ البنك المركزي الدكتور زياد فريز أن اللجنة ستتولى الإشراف الكامل بعيدا عن الحكومة على جمع وإنفاق المبالغ المتبرع بها محليا، ملمحا لاتجاهين في الإنفاق قيد الدرس وهما شرائح “من لا دخل لهم والعمال” ومجهود وزارة الصحة.















































