- مجلس الوزراء يعقد الأحد جلسة، في محافظة الزرقاء، في إطار المرحلة الثانية من عقد جلساته في المحافظات
- تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت، فجر الأحد، بحق ستة مجرمين مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية، أدت لاستشهاد عدد من مرتبات الاجهزة الأمنية
- بدء التحاق مكلفي الدفعة الثانية من برنامج خدمة العلم، السبت، بمركز تدريب خدمة العلم في معسكرات شويعر
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط فجر الأحد، محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية
- استشهاد 3 فلسطينيين، مساء السبت، في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي على مدينتي غزة وخان يونس، وسط وجنوب قطاع غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن السبت، مقتل أحد جنوده خلال معارك في جنوب لبنان
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الملك: كلي ثقة بأجهزتنا الأمنية، ومصلحة الأردن والأردنيين هدفنا الأول والأخير
عقد جلالة الملك عبدﷲ الثاني، اليوم الأربعاء، لقاء مع عدد من رؤساء الوزراء والمسؤولين السابقين، ركز على أبرز التطورات الإقليمية والإجراءات التي تتخذها أجهزة الدولة للتعامل مع تبعات الحرب.
وأكد جلالته، خلال اللقاء الذي عقد في قصر الحسينية بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، أن الأردن بخير وسيبقى بخير، لافتا إلى استمرار القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي بحماية المملكة من أي تهديد.
وأضاف جلالة الملك: "كلي ثقة بأجهزتنا الأمنية، ومصلحة الأردن والأردنيين هدفنا الأول والأخير".
وأشار جلالته إلى أهمية إدامة التعاون والتنسيق بين أجهزة الدولة لضمان جاهزية التعامل مع التطورات وتبعاتها الاقتصادية، بما يضمن استدامة مخزون آمن واستراتيجي للمواد الأساسية.
كما أكد جلالة الملك أن موقف الأردن الرافض للحرب كان واضحا من البداية، وأن المملكة بذلت جميع الجهود الممكنة للتهدئة ومنع وقوع هذه الحرب.
وجدد جلالته إدانته للاعتداءات الإيرانية غير المبررة على الأردن ودول الخليج،كلي ثقة بأجهزتنا الأمنية، ومصلحة الأردن والأردنيين هدفنا الأول والأخير مؤكدا أن أمن دول الخليج أساس لأمن واستقرار المنطقة والعالم.
ورحب جلالة الملك بإعلان التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران كخطوة إيجابية لوقف التصعيد في المنطقة، مؤكدا دعم الأردن للجهود التي تبذلها باكستان للتوصل إلى اتفاق دائم يعالج جميع القضايا التي أدت إلى زعزعة الأمن والاستقرار في الإقليم.
وشدد جلالته على ضرورة فتح مضيق هرمز، وضمان حرية الملاحة الدولية وفقا للقانون الدولي.
ونبه جلالة الملك إلى أن إسرائيل استغلت ظروف المنطقة مجددا لتوسيع الصراع، مشددا على أن الأردن مستمر بتذكير المجتمع الدولي بضرورة التركيز على الضفة الغربية والقدس وغزة.
وحذر جلالته من خطورة التطورات في الضفة الغربية والقدس، مؤكدا أهمية إطلاق جهد دولي لوقف مخططات إسرائيل بضم أجزاء من الضفة أو تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والمقدسات.
كما أكد جلالة الملك ضرورة وقف الاعتداء الإسرائيلي على لبنان، ودعم جهود الحكومة اللبنانية في الحفاظ على أمن لبنان واستقراره وسيادته.
وضم اللقاء رؤساء الوزراء السابقين، عبدالكريم الكباريتي، والدكتور عبدالرؤوف الروابدة، وفيصل الفايز، والدكتور عدنان بدران، والمهندس نادر الذهبي، وسمير الرفاعي، والدكتور عبدﷲ النسور، والدكتور هاني الملقي، والدكتور عمر الرزاز، والدكتور بشر الخصاونة.
كما ضم اللقاء عبدالإله الخطيب، وناصر جودة، ومحمود فريحات، وحسين الحواتمة، وحضره رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة.












































