- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الملك: بوتين شخص وطني جدا
رأى الملك عبد الله الثاني، أن زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى منطقة الشرق الأوسط ،خلال الشهر الجاري، قد تساهم بشكل إيجابي في تسريع "المشاريع الإقليمية".
وقال في مقابلة مع قناة "سي إن بي سي" الاقتصادية الأمريكية، إن إحدى الرسائل التي من المتوقع أن يوجهها الرئيس (بايدن) للمنطقة هي: "اعتمدوا على أوروبا والولايات المتحدة، وإن الغرب سينخرط بشكل فاعل في الإقليم".
وتشهد السعودية بعد أيام قمة عربية أمريكية يشارك فيها بايدن، في أول زيارة رسمية له للمنطقة منذ توليه زعامة البيت الأبيض في 20 يناير/ كانون الثاني 2021.
وتحدث خلال المقابلة عن الحوار الذي تجريه دول المنطقة حول إمكانية بناء رؤية جديدة للإقليم، لافتا إلى أن تلك المشاريع الإقليمية "هي الكلمة المفتاحية للمستقبل".
وفي معرض إجابته عن سؤال حول دور إيران، قال إنها "قد تتساءل عن مكانها في هذه المشاريع الإقليمية"، ما قد يطرح السؤال عن إمكانية وضع الخلافات السياسية جانبا لخدمة شعوب المنطقة، وفق ما نقله الديوان الملكي الأردني عن القناة الأمريكية.
وجدد موقف الاردن من القضية الفلسطينية، مؤكدا أن "الحل الوحيد هو حل الدولتين"، فيما حذر من أن "غياب الحوار بين الطرفين (الفلسطيني والإسرائيلي) سيولد المخاوف، ويتسبب في انعدام الاستقرار في المنطقة، الأمر الذي سيؤثر على المشاريع الإقليمية".
وتناول الملك عبد الله الانعكاسات الإقليمية للأزمة الأوكرانية، خاصة أثرها على انخفاض الوجود الروسي في سوريا، الذي كان يعد "عامل تهدئة بالنسبة للمنطقة الحدودية مع الأردن".
وأردف: "بينما الآن تواجه المملكة تهديدات من المليشيات على الحدود، مثل تهريب المخدرات والأسلحة، فضلا عن التحدي المتمثل بعودة تنظيم داعش الإرهابي".
بوتين شخص وطني
وتحدث الملك عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قائلا: "من المؤكد أنه شخص وطني جدا ويؤمن بعظمة روسيا ومحاط بفريق قوي".
وتابع: "كنا جميعا نأمل ألا تحدث هذه الأزمة، لكن هذا واقع الأمر الآن، ونحن نتعامل مع هذه الأزمة، التي قد تطول دون انتصار أي جانب".












































