- 187 ألف حادث مروري في المملكة خلال العام الماضي، منها 11680 حادثا نتج عنها إصابات بشرية، وخلفت هذه الحوادث 510 حالات وفاة
- مجلس النواب، يعقد الاثنين، جلسة تشريعية لمناقشة مشاريع قوانين محوّلة من لجانه المختصة والحكومة، وأخرى مُعادة من مجلس الأعيان
- قرّر مجلس الوزراء يقرر الأحد، الموافقة على إعفاء مشروع النقل المدرسي الذي أعلنت عنه الحكومة قبل أسابيع، من جميع الرسوم والضرائب
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من الأهالي عند مفترق عسقولة في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة
- جلسة في الكنيست الإسرائيلي للتصويت على مشروع قانون إعدام الأسرى، والذي كانت قد صادقت عليه لجنة الأمن القومي في الكنيست
- يكون الطقس الاثنين غائما جزئيا إلى غائم وباردا نسبيا في أغلب المناطق، بينما يكون الطقس دافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المقدادي يوضح الفجوة بين المنهاج وقدرات الطلبة، والتي جعلت امتحان الرياضيات غير مناسب
قال أستاذ الرياضيات الدكتور أحمد المقدادي إن أسئلة الورقة الأولى من امتحان الرياضيات للتوجيهي كانت «مغايرة تمامًا» للسنوات السابقة، وأظهرت فجوة واضحة بين محتوى المنهاج وقدرات الطلبة الفعلية، ما جعلها صعبة وغير مناسبة لشريحة واسعة من الطلبة.
وأوضح المقدادي، في مقابلة إذاعية، مع راديو البلد أن نمط الأسئلة اعتمد بنسبة كبيرة على «مهارات عقلية عليا» دون مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة، حيث تحولت نحو 80% من الأسئلة إلى قياس قدرات دقيقة بدلًا من التركيز على الفهم والمعرفة، وهو ما يخالف المعايير التربوية التي تنص على توزيع الأسئلة بشكل أكثر توازنًا.
وأشار إلى أن بعض الفقرات، مثل الفقرة رقم 23، لم يكن لها أي أساس في المنهاج أو الكتاب المدرسي، رغم تأكيد وزارة التربية والتعليم أن جميع الأسئلة جاءت من المقرر. وأضاف أن طول وتعقيد الأسئلة في الجزء الاختياري خاصةً جعل كثيرًا من الطلبة يفقدون وقتًا طويلًا في محاولة الوصول للإجابات الصحيحة.
وبيّن المقدادي أن هذا النمط أثر سلبًا على نفسية الطلبة، فتراجع كثير منهم عن المراجعة للورقة الثانية بسبب الإحباط، ما قد يؤثر على نتائجهم في باقي الامتحانات مثل الفيزياء والكيمياء والأحياء.
ودعا في نهاية حديثه إلى ضرورة أن يتم إعداد الأسئلة بشكل جماعي داخل اللجان المتخصصة، وأن تُحلّ الأسئلة من قبل جميع أعضاء اللجنة قبل اعتمادها، مع مراعاة أن تكون الامتحانات شاملة لجميع مستويات الطلبة وليس فقط للمتفوقين، حفاظًا على العدالة وتحفيز الطلبة بدلًا من إحباطهم.












































