- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المعايطة: قانون الانتخاب جدلي ويصعب الإجماع على نظام واحد
أكد وزير التنمية السياسية موسى المعايطة أن قانـون الانتخاب في مختلف دول العالم هو قانون جدلي يصعب معه الإجماع على نظام انتخابي واحد، ولكـن الأهم هو الوصول إلى توافق وطني حوله، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل على تهيئة المناخ الملائم لسير العملية الانتخابية ضمن إطـار قانون انتخابي عصري ومتطور وصولا إلى مجلـس نيابي قـوي يمثل كـافة فئات المجتمع.
وأضاف المعايطة خلال لقائه الضباط المشاركين في دورة الإدارة الشرطية العليا وفي برامج الماجستير في أكاديمية الشرطة الملكية في محاضرة بعنوان " كيفية الوصول إلى قانون انتخاب عصري يتوافق عليه الجميع"
أن الوصول لقانون توافقي عصري والإسراع في إقراره من شأنه تعزيز الحياة البرلمانية والنهج الديمقراطي ويسهم في إثراء الحياة السياسية، حيث أن المشاركة الواسعة والفاعلة من قبل الجميع هي الكفيلة بتحقيق التنمية السياسية المنشودة.
وأكد الوزير على أهمية ما جاء في القانون الانتخابي من تغليظ للعقوبات على بعض جرائم الانتخاب ، وتفعيل دور السلطة القضائية بما يضمن سلامة العملية الانتخابية ونزاهتها، كما ويعزز الثقة في العملية الانتخابية من خلال شفافية الإجراءات المتعلقة بسير العملية الانتخابية والاقتراع.
وأشار المعايطة إلى أهمية التعديلات الدستورية الأخيرة والتي تعتبر المحور الرئيسي في عملية الإصلاح الشامل والتي يرعاها الملك عبد الله الثاني، والتي جاءت منسجمة مع التطلعات الوطنية والشعبية ، لتشكل نقطة تحول في التاريخ السياسي الأردني.












































