- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المعايطة:الانتخابات ستجرى في موعدها ولا نية للتأجيل
*باب الحوار مفتوح مع الحركة الإسلامية * 165 ألف اعتراض من أصل 420 ألف * الدائرة الثالثة تسجل أعلى نسبة اعتراض * إطلاق موقع الكتروني لشؤون الانتخابات.
أكد المستشار السياسي لرئيس الوزراء والناطق باسم الانتخابات النيابية سميح المعايطة أن الانتخابات النيابية ستجرى في موعدها في التاسع من تشرين الثاني، نافيا ما يتردد في الأوساط عن تأجيل الانتخابات للعام المقبل.
تأكيد المعايطة جاء خلال مؤتمر صحفي عقد ظهر الأحد للإعلان عن الاعتراضات المقبولة على جداول الناخبين بحضور مدير عام الأحوال المدنية والجوازات العامة مروان قطيشات.
وبين أن "التأجيل والتردد" في موضوع الانتخابات ليس له "علاقة بأداء الحكومات وإنما بأداء الدولة"، موضحا بأنه لا يجوز للدولة أن تكون مترددة في تنفيذ الاستحقاق الدستوري.
وقال المعايطة خلال المؤتمر إنه "لا جديد على موضوع مقاطعة الإسلاميين للانتخابات"، لكنه أمل أن تتراجع الحركة عن قرارها بالمقاطعة وأن يكونوا جزءا من العملية الانتخابية، مؤكدا أن الأبواب لا تزال مفتوحة للحوار.
وبين أنه من الصعوبة ربط عودة الإسلاميين بتعديلات قانون الانتخاب المؤقت، لافتا إلى أن الحكومة لم تصنع أي أزمة مع الإسلاميين مؤخرا، بل كل ما قامت به الحكومة يندرج تحت سلوك يعزز المشاركة في الانتخابات وليس المقاطعة.
وأعلن المعايطة خلال المؤتمر الصحفي أن عدد الاعتراضات المقبولة على جداول الناخبين بلغ 165 ألف اعتراض من أصل 420 ألف اعتراض تقدم بها مواطنون.
وسجلت الدائرة الثالثة أعلى نسبة اعتراض بلغت حوالي 37 ألف في حين حلت الدائرة الخامسة بالمرتبة الثانية من حيث حجم الاعتراضات وبلغت حوالي 22 ألف اعتراض.
وبحسب المعايطة فإن الهدف الأساسي من عرض الاعتراضات، اطلاع المواطنين عليها ليتسنى لهم الاعتراض على أي قرار أمام القضاء، والوصول إلى تنقيح جداول الناخبين وفق أحكام القانون المدني.
وقال إن كل شخص تم الاعتراض على وجوده في الدائرة الانتخابية لن يفقد حقه في الاقتراع، ولكنه لن يستطيع أن يمارس الانتخاب على البطاقة القديمة.
وبين المعايطة أن 27-9 سيكون آخر يوم للاستقبال القضايا المرفوعة ضد قوائم جداول الناخبين، ومن تاريخ 28-9 ولغاية 3-10 ستقوم دائرة الأحوال المدنية والجوازات بتعديل جداول الناخبين التزاما بقرار القضاء، في حين من 4-10 ولغاية 6-10 سيتم تزويد الحاكم الإداريين بجداول الناخبين التي ستكون قطعي ويجرى على أساسها الانتخابات.
ويفتح اليوم ولثلاثة أيام مقبلة باب الطعون في الاعتراضات على جداول الانتخابات، وكانت دائرة الأحوال المدنية والجوازات أنهت أمس تسليم قرارات الطعون إلى الحكام الإداريين لعرضها في الأماكن المخصص اعتباراً من صياح اليوم ولمدة ثلاثة أيام، كما ستعرض على الموقع الالكتروني لوزارة الداخلية.
وأعلن خلال المؤتمر الصحفي عن إطلاق الموقع الالكتروني للجنة الإعلامية لشؤون الانتخابات النيابية 2010 على الرابط التالي : www.elections2010.jo.
إستمع الآن












































