- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي يفيد بأن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا أطلقت تجاه الأراضي الأردنية، الليلة الماضية، وقد تم اعتراض وتدمير 18 صاروخًا منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية
- المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان الحديثة للنقل، المهندس محمد الليمون، يقول إن الشركة ستتسلّم 20 حافلة جديدة لتعزيز خطوط الباص سريع التردد بنهاية شهر أيلول الحالي
- جنوب لبنان، شهد فجر الأربعاء، تصعيدا للاحتلال الإسرائيلي طال عددا من البلدات والمناطق، تزامنا مع تحرك دبابات وإطلاق نار كثيف في محيط بلدة الخيام
- الاتحاد الأوروبي يعرب عن بالغ قلقه إزاء تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مجددا إدانته لـ"الأنشطة العنيفة للمستوطنين" بحق الفلسطينيين
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط و10 "سفن مخالفة" كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"
- يكون الطقس الأربعاء معتدلا في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
المسيحيون يحتفلون بأحد الشعانين
يحتفل المسيحيون في الأردن، اليوم، بأحد الشعانين، بالتزامن مع عودة الكنائس إلى فتح أبوابها بعد انقطاع دام قرابة شهرين وصلاة الأحد في الكنائس
ومع أول أيام العودة إلى الكنائس الأحد يحلُّ أحد الشعانين، الذي يتذكر فيه المسيحيون المحتفلون دخول السيد المسيح إلى مدينة القدس.
وحسب بيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس، فإنه سيتم فتح الكنائس خلال أحد الشعانين (في الفترة الصباحية) لغاية الساعة 11:00 صباحا، والأحد 2 أيار/مايو 2021 (أحد الفصح المجيد) (في الفترة الصباحية) لغاية الساعة 11:00 صباحا.
"الأسبوع العظيم المقدس تتم الصلوات كما هي محددة في كل كنيسة على حسب العادة ضمن الساعات المسموحة للتجوال التزاما بقرار الحظر الجزئي"، وفق البيان
وشدد مجلس رؤساء الكنائس في الأردن على ضرورة الالتزام بجميع التدابير والإجراءات الوقائية، والتعاون التام مع القرارات الصادرة عن الجهات المُختصة بساعات الحظر المُقررة للحفاظ على صحة وسلامة الجميع.
المسيحيون يحتفلون بعيد الشعانين، الذي يأتي في الأحد السابع من الصوم الكبير قبل عيد "الفصح أو القيامة" ويسمى الأسبوع الذي يبدأ به أسبوع الآلام، وهو يوم دخول السيد المسيح إلى مدينة القدس، وفيه استقبله الأهالي بالسعف والزيتون.
ويعتبر أحد الشعانين مناسبة خاصة وعائليَّة يأتي فيه الأطفال إلى الكنيسة، وهم يحملون أغصان الزيتون والنخيل، وبعد الصلاة تقام مواكب وتطوافات في شوارع البلدات، وحول الكنائس ترافقها فرق الكشافة والمرشدات.
ولم يتمكن الأردنيون المسيحيون العام الماضي من الاحتفال بأحد الشعانين، حيث فرضت جائحة فيروس كورونا المستجد حظر تجول طويل، حيث جرى الاكتفاء ببث صلوات عبر شاشات التلفاز ومواقع التواصل الاجتماعي.












































