- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
اللاجئوون في الأردن يطالبون بعدم الانجرار وراء المخططات الاسرائيلية
p dir=rtlيصادف هذا اليوم يوم التضامن العالمي مع الشعب العربي الفلسطيني الذي كرسته الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها الذي اتخذته في العاشر من تشرين الثاني عام 1975 وانشأت بموجبه لجنة معنية بممارسة الشعب العربي الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف حسب قرار الجمعية العامة .3236 وقد كرست الجمعية العامة يوم التاسع والعشرين من تشرين الثاني من كل عام يوما للتضامن العالمي مع الشعب العربي الفلسطيني, لتأكيد الالتزام بقرارات الشرعية الدولية, خاصة الفقرتين 1و 2 من القرار 3236 اللتين تنصان على ما يلي: حقوق الشعب الفلسطيني في فلسطين غير القابلة للتصرف وخصوصا: الحق في تقرير مصيره دون تدخل خارجي.والحق في الاستقلال والسيادة الوطنية.كما أكدت في قرارها ذلك حق الشعب العربي الفلسطيني, غير القابل للتصرف, في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها./p
p dir=rtlوقالت اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين -الأردن, بهذه المناسبة أن يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني هذا العام يأتي في ظل ظروف صعبة ومصيرية في حياة الشعب العربي الفلسطيني وهو يناضل من اجل استعادة حقوقه التي أقرتها الشرعية الدولية ويتطلع في نفس الوقت لمزيد من الدعم العربي والعالمي للتضامن مع قضيته العادلة حتى ينال حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس على كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة, كما انه لا زال يتصدى للمحاولات الرامية لتجريد قضية اللاجئين الفلسطينيين من بعدها السياسي والوطني واعتبارها قضية إنسانية بحتة يقع حلها على عاتق الدول العربية التي تسببت في حدوثها, وعلى عاتق المجتمع الدولي بحكم اهتمامه بالقضايا الإنسانية. ومن ثم حل القضية عبر توطين لاجئي عام 1948 في الدول العربية وإعادة بعض نازحي عام 1967 إلى الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك حسب اتفاق أوسلو, وإلغاء قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 من أجندة الامم المتحدة وحل وكالة الغوث الدولية-الأونروا لإنهاء الاعتراف الدولي بوجود قضية اسمها قضية اللاجئين الفلسطينيين./p
p dir=rtlوأضافت في هذا اليوم حيث تتضامن شعوب العالم مع الشعب العربي الفلسطيني فان اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين/ الاردن تؤكد على ما يلي :اجماع الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات على التمسك بحق الشعب المقدس بعودة اللاجئين الفلسطينيين الى الديارالتي شردوا منها قسرا, ورفض أية تفسيرات أخرى للقرار 194 تنتقص من حق العودة. مؤكدة أن حق العودة هو حق جماعي وحق شخصي وهو حق غير قابل للتصرف ولا يسقط بالتقادم وهو يجسد التطبيق الفعلي لحق الشعب العربي الفلسطيني في تقرير المصير./p
p dir=rtlكما أكدت اللجنة على حق الشعب العربي الفلسطيني في ممارسة كل أشكال الكفاح لدحرالمحتل وخصوصا مقاومته للاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة ودحره وتفكيك ما قام به من مستوطنات أو ما أُحدثه من تهويد في القدس./p
p dir=rtlوطالبت اللجنة الشعب الفلسطيني والأمة العربية في هذه الظروف القاسية التي تمر بها القضية الفلسطينية, وتزداد المؤامرات على حق العودة الالتزام في هذا الحق العادل والمشروع والمقدس, والدفاع عنه وتوريثه للأجيال القادمة الى ان يعود الشعب الفلسطيني الى دياره في وطنه فلسطين, وطن ابائه واجداده, ويستعيد ارضه وممتلكاته وتعويضه عن ريعها وعن الخسائر والاضرار التي سببتها اسرائيل له منذ عام 1948 وحتى يومنا هذا وتقديم كل وسائل الدعم المادي والمعنوي له./p
p dir=rtlكما طالبت اللجنة بعض الدول العربية التي تدعو للواقعية والقبول بسياسة الامر الواقع بعدم الانزلاق في افخاخ العدو بالمشاركة في مشاريعه الملتوية التي تهدف الى توطين وتأهيل اللاجئين./p
p dir=rtlوشددت اللجنة على أن الضمانة الأكيدة التي تكفل الحفاظ على القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني تتمثل بإعادة ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل./p
p dir=rtlواختتمت اللجنة بالتأكيد على رفضها واستنكارها الشديدين ليهودية الدولة الصهيونية التي تعني شطب حق العودة للاجئين الفلسطينيين الى ديارهم التي شردوا منها قسرا عام 1948 وترحيل ما تبقى من الفلسطينيين في اراضي ,1948 وشرعنة نظام الاستعمار الاستيطاني./p












































