- وزارة العمل تؤكد إن قرار مجلس الوزراء بشأن تصويب أوضاع العمالة الوافدة في المملكة سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الاثنين
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الاثنين على واجهتها محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا
- مسؤولون أميركيون وإيرانيون يقولون إنهم توصلوا إلى إطار عمل لإنهاء الحرب بين البلدين ورفع الحصار الأميركي المفروض على إيران وإعادة فتح مضيق هرمز
- وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس يقول إن الاحتلال الاسرائيلي يعارض انسحاب جيشه من لبنان
- يكون الطقس الاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
اللاجئون في الزعتري يبتهلون لله ان لا يسقط الثلج
أدّت الزيادة المضطرة بأعداد اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري الى نقص في المستلزمات التي يحتاجها اللاجئين لمواجهة فصل الشتاء، لاسميا وسائل التدفئة.
اللاجئون عبروا عن تخوفهم من استمرار النقص في وسائل التدفئة مع دخول فصل المطر بكل قسوة، الامر الذي سيزيد بحسهم من مرارة اللجوء، ويفاقهم من الامراض بينهم.
اللاجئ ابو تيم حذر من الخطر الذي يتهدد الخيام مع هبوب الرياح، يقول " الخيام مصيرها الى التطاير والاقتلاع".
وسبق ان تطايرت خيام مخيم الزعتري، الامر الذي دفع الجهات إدارة المخيم والجهات الإغاثية لإجراء صيانة لها، واستبدال غير الملائم منها للظروف الجوية بأخرى اكثر ملائمة.
وفي الوقت الذي يتمنى الاردنيين تساقط الثلج الذي يوفر لهم اجواء من البهجة، ابتهل ابو تيم لله ان لا يحدث ذلك، يقول " لعمان نت"، "لو سقط الثلج على المخيم ستسقط الخيام فوق رؤوسنا ".
ويعاني المخيم من نقص حاد في توفر الكرفاتات، حيث تبلغ نسية الخيام ما يزيد على 70 بالمئة، وسبق ان اطلق اكثر من نداء إغاثة لتوفير الكرفاتات قبل فصل الشتاء.
المنسق العام العام لشؤون مخيمات اللاجئين انمار الحمود يقول ان اللاجئين الجدد يوضعون في خيام الامم المتحدة المجهزة بمكيفات لوقايتهم من البرد.
وبحسبه فان الزيادة الكبيرة في اعداد اللاجئين تسبب ضغطاً وإعاقة امام توفير كافة المستلزمات التي يحتاجونها في مخيم الزعتري.
وبلغ عدد اللاجئين الذين وصلوا منذ مطلع العام للزعتري 8 الاف لاجيء، ليرتفع العدد الكلي للاجئين في الزعتري حسب اخر احصائيات الى 53 الف لأجيء.
إستمع الآن












































