- 187 ألف حادث مروري في المملكة خلال العام الماضي، منها 11680 حادثا نتج عنها إصابات بشرية، وخلفت هذه الحوادث 510 حالات وفاة
- مجلس النواب، يعقد الاثنين، جلسة تشريعية لمناقشة مشاريع قوانين محوّلة من لجانه المختصة والحكومة، وأخرى مُعادة من مجلس الأعيان
- قرّر مجلس الوزراء يقرر الأحد، الموافقة على إعفاء مشروع النقل المدرسي الذي أعلنت عنه الحكومة قبل أسابيع، من جميع الرسوم والضرائب
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من الأهالي عند مفترق عسقولة في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة
- جلسة في الكنيست الإسرائيلي للتصويت على مشروع قانون إعدام الأسرى، والذي كانت قد صادقت عليه لجنة الأمن القومي في الكنيست
- يكون الطقس الاثنين غائما جزئيا إلى غائم وباردا نسبيا في أغلب المناطق، بينما يكون الطقس دافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
القطان يوضح واقع سوق الأجهزة الكهربائية هذا الصيف وأسباب حالة الركود الذي يشهده القطاع
أكد نائب نقيب نقابة الأجهزة الكهربائية والأدوات والالكترونيات، المهندس فواز القطان، أنّ سوق الأجهزة الكهربائية في الأردن يشهد هذا الصيف حالة ركود واضحة، استكمالاً لتراجع المبيعات المستمر منذ عدة سنوات.
وأوضح القطان في لقاء عبر راديو البلد أنّ الانخفاض في المبيعات لم يقتصر على عام محدد، بل تواصل بنسب متفاوتة منذ ما قبل عام 2022، حيث بلغت نسب التراجع نحو 20% في 2022، و30% في 2023، بينما وصلت هذا العام إلى ما يقارب 50%، خاصة في منتجات التكييف والمراوح.
وعزا القطان أسباب هذا الركود إلى ضعف القوة الشرائية للمواطنين منذ جائحة كورونا، إضافة إلى تأثير الظروف الإقليمية مثل الحرب في غزة والحرب بين إيران وإسرائيل، التي انعكست سلبًا على السياحة وحركة المغتربين، ما قلل من السيولة النقدية في الأسواق.
وأشار القطان إلى أنّ ارتفاع درجات الحرارة في أشهر الصيف عادة ما يدعم الطلب على الأجهزة الكهربائية، لكن هذا العام يبدو أن العامل الاقتصادي سيبقى هو المسيطر، ولن يستطيع ارتفاع درجات الحرارة وحده تعويض حجم الانخفاض الكبير.
وبيّن القطان أنّ أسعار الأجهزة شهدت أيضًا انخفاضًا بنحو 30% نتيجة محاولات التجار تحريك السوق، إلا أنّ ذلك لم يُحدث الأثر المطلوب بسبب تراجع الطلب العام.
ولفت إلى أنّ النقابة والغرف التجارية تقدمت بعدة مقترحات للحكومة لتحريك السوق، مثل تخفيض رسوم نقل الملكية، وتوفير السيولة النقدية من خلال مؤسسات مثل الضمان الاجتماعي ووزارة المالية، مؤكدًا أن هذه الحلول يجب أن تكون جزءًا من رؤية شاملة لمعالجة حالة الركود التي تؤثر على مختلف القطاعات وليس فقط سوق الأجهزة الكهربائية.
وختم القطان بالتأكيد على أهمية دعم الصناعة الوطنية، خصوصًا أنّ نسبة كبيرة من أجهزة التكييف والمراوح باتت تُصنَّع محليًا، داعيًا إلى إجراءات سريعة لإنعاش السوق وتحريك الاقتصاد الوطني بشكل عام.












































