- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
الفلاحات: الحكومات غير جادة بتنفيذ الاصلاح
انتقد المراقب العام السابق لجماعة الاخوان المسلمين سالم الفلاحات ما تقوم به الانظمة العربية من سلب لارادات الشعوب وتهميش دورها في بناء مجتمعاتها المدنية حتى اصبحت امر طبيعيا تتعايش معه الشعوب لحين اندلاع الثورة في تونس والتي اعادت للشعوب العربية كرامتها.
وحمل الفلاحات الحكومات المتعاقبة ما يحدث في الشارع الاردني هذه الايام من خلال الاعتصامات والمطالبات والتي يرجع منفذوها اسبابها لعدم جدية الحكومات بتنفيذ عمليات الاصلاح التي تحدثت عنها جميع كتب التكليف السامي.
وقال الفلاحات خلال ندوة نظمها فرع جبهة العمل الاسلامي بالسلط يوم امس الاول ان الوطن يزخر بالقامات والشخصيات الوطنية القادرة على العطاء لو اعطيت الفرصة لذلك, لكن عمليات واساليب التمييز والشللية في التعيينات خاصة في بعض الوزرات هو ما يمنع ذلك.
وشدد الفلاحات خلال الندوة على ان المجالس النيابية لا تمثل بشكل حقيقي الشعب الاردني الا من خلال قانون انتخاب عصري لا مثل القانون الذي اخرجت به لجنة الحوار الوطني, داعيا للاصلاح وصولا للحكم الرشيد والذي يحقق العدالة للجميع والمتمثل بمشاركة الشعب بشكل حقيقي والمساءلة وسيادة القانون وصون الحريات العامة ومكافحة الفقر والبطالة.
من جانبه قال الناشط السياسي والاجتماعي جمال الطاهات ان البعض يحاول تفريغ مفهوم الاصلاح من جوهره وتغيير مضمونه الحقيقي والذي سيعود بالفائدة على الشعب الاردني, مؤكدا ان الخلل يكمن في النهج السياسي والية الممارسات المتبعة وهو ما جعلنا نطالب بقواعد ناظمة وثابتة لادارة الدولة.












































