- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
العمل تستثني القطاعات (الصناعي والزراعي وعاملات المنازل) من قرار وقف الاستقدام.
استثنت وزارة العمل القطاعات (الصناعي والزراعي وعاملات المنازل) من قرار وقف استقدام العمالة الوافدة .
وقال الأمين العام لوزارة العمل فاروق الحديدي أن الوزارة مستمرة بوقف استقدام العمالة الوافدة باستثناء بعض القطاعات وذلك انسجاماً مع حاجة السوق المحلي للأيدي العاملة، موضحاً بأن الأصل في العمالة الوافدة أن تكون خاضعة لموضوع العرض والطلب في الأسواق وأن تكون مُكملة .
وأضاف الحديدي أن وقف الاستقدام جاء لتنظيم وتقييم سوق العمل المحلية، لمعالجة الإختلالات الحاصلة في السوق، من وجود عمالة أردنية متكدسة ومتعطلة عن العمل سواء في التخصصات المهنية والحرفية أو التخصصات الجامعية بأنواعها، مؤكدا على ضرورة الاستمرار في برامج التدريب والتأهيل للعمالة الوطنية بالتنسيق مع القطاع الخاص لتوفير فرص عمل لهذه العمالة في الأسواق الأردنية وبنفس الوقت تكون قادرة على منافسة العمالة العربية والأجنبية.
ونوه الحديدي على ان أهم مسؤوليات وزارة العمل هو تنظيم سوق العمل الأردني ووضع التعليمات اللازمة واتخاذ القرارات المناسبة لتوفير فرص العمل والتشغيل للأردنيين بالتعاون مع القطاع الخاص والجهات المعنية الأخرى.
ولفت الأمين العام على أن تشغيل الأردنيين أولوية في كل فرص العمل المتاحة عبر تفعيل إجراءات وضوابط تحد من استقدام العمالة الوافدة، مشيراً على أن وجود العمالة الوافدة بشكل كبير وإغراق سوق العمل بها الحق ضررا بسوق العمل المنظم، وانتقص من فرص العمل الشاغرة للأردنيين، وزاد من مشكلة البطالة، ولا سيما في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة. كما أدى إلى وجود عدم توازن بين نسب العمالة المحلية والوافدة.












































