- وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، ينفي علم بلاده بأي تقارير تتحدث عن تنسيق أمريكي-إسرائيلي لسحب الوصاية الهاشمية للمملكة الأردنية الهاشمية عن مجمع المسجد الأقصى في القدس الشرقية
- ثلاث لجان نيابية في مجلس النواب، تعقد الأربعاء، اجتماعات لمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، والتحديات التي تواجه أصحاب المكاتب السياحية و الواقع المائي في المملكة
- إصابة شاب عشريني بجروح خطيرة إثر تعرضه للاعتداء بواسطة أداة حادة في منطقة دير أبي سعيد التابعة للواء الكورة غرب محافظة إربد
- إدارة السير تؤكد أن حركة دخول وخروج الشاحنات التي يتجاوز وزنها الإجمالي 12 طناً من وإلى المدن الأردنية تخضع لشروط وتوقيتات محددة
- القيادة العامة لقوة دفاع البحرين تقول أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة، وقالت إن إيران أطلقتها
- وزارة الخارجية الكويتية، تعلن الأربعاء، سقوط قتيل وعدد من الجرحى جراء الهجمات الإيرانية على "منشآت مدنية وحيوية"، بعد ساعات من هجوم بمسيّرات أسفر عن أضرار وتعطيل الملاحة في مطار الكويت الدولي
- يكون الطقس الأربعاء صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
العرب واوروبا نظرة متبادلة؟
يَعُد بعض المحللين
السياسيين ان ظهور الأصولية الإسلامية أصبحت عقبة رئيسة امام العولمة والحكم
الصالح القائم على العدالة والديمقراطية والليبرالية وتحرر الأسواق، الا ان العديد
من المواطنين الأوروبيين يروا أن المسلمين ليسوا إرهابيين على الرغم من ان هذه
النظرة موجودة على بعض المستويات الرسمية ولكن غير مصرح بها.وبين انطونيو ميسرلو من
مركز السياسية الأوروبية (EPC) ان الإرهاب ليس محصوراً على العرب إذ ان اوروبا ضمت بعض
الارهابين في فترات سابقة: " لدينا إرهابيين
في الدول الاوروبية لقد كان في المانيا عصبة الجيش الاحمر، كذلك ايطاليا"
ويبقى رأي الشارع
الاوروبي غير سلبي تجاه المسلمين، ويقول احد المواطنين الألمان الموجودين في
بلجيكا " المسلمون ليسوا ارهابيين ، ولكنهم حصلوا على هذه
السمعة بسبب ما يحصل في الشرق الأوسط، ولكن المانيا عملت بشكل جيد لدمج المسلمين
في المجتمع الدولي"
بينما ينظر بعض العرب
تجاه الاوربيين على انهم معادين للاسلام، وعلى ان المسألة ليست الاسلام مع الاخر
إذ انها صراع حضارات، وهذا ما اكده رئيس قسم العلوم الانسانية والاجتماعية وبرنامج
العلاقات الدولية والدراسات الاستراتيجة في الجامعة الهاشمية د.جمال الشلبي " هناك لا شك صراع بين الشرق والغرب والاسلام والمسيحية"، ولكن
هذا الصراع ليس أيديولوجي إذ انه صراع قائم على المصالح:" يجب ان نبتعد
عن قضية الصراع الحضاري اذ انه لا يوجد صراع ديني ولكن يوجد صراع مصالح".
واعتبرت اخلاص الفواعير
ان النظرة متبادلة ما بين الاوروبيين والعرب
" النظرة العربية للدول الاوروبية بالتأكيد سلبية وهي موازية للنظرة الاوروبية
للاسلام على انه دين ارهاب".
كما بينت سوزان
البلبيسي ان علاقتنا مع الاخر هي علاقة تصادم وهذا يعود إلى سلوكيات الاخر تجاه
العرب " العلاقة علاقة تصادم بحت إذ انهم يهاجمون
الاسلام والمسلمين ونحن بالمقابل نقابل هذا الصدام بصدام اخر"، واضافت
البلبيسي ان الاسلام بعيد عن الارهاب " دين الاسلام ليس دين ارهاب وعلى
العكس فالغرب يمارس الارهاب".
ويرى العديد من
الاروبيين ان النظرة للمسلمين على انهم ارهابيين هي " نظرة خاطئة" وهذا
ما أبدته إحدى المواطنات البلجيكيات وتقول:"
ليس كل المسلمين ارهابيين، وهذه نظرة خاطئة عنهم".
في حين ان المستويات
الرسمية تظهر عَداءً للاسلام وتقول الفواعير ان
نظرتنا ليست مبنية على أسس قديمة او دينية وانما هي نتاج بعض السلوكيات
الرسمية من بعض الدول "نظرتنا للدول
الاوروبية لم تأت من فراغ إذ انها كانت نتاج خطوات عدة قامت بها الدول الغربية
كشفت فيها عن عدائها للدول الاسلامية والتي كان ابرزها مسألة نزع الحجاب في فرنسا،
والرسوم المسيئة التي جاءت في الصحافة الدنماركية، اضافة الى تصريحات بابا
الفاتيكان عن الاسلام".
يرى الاوروبيون ان الصدام
هو الاصل في علاقتهم مع المسلمين وهذا ما بينه الشلبي "النظرة المثالية تقول انه لا بد للنظر للعلاقة على انها حوار وانا
أؤيد هذه الفكرة والبعض الاخر وخاصة من المعسكر الغربي تعتبر ان صدام هي الاساس في
العلاقة مع الاخر اي العرب والمسلمين".
ومن جهة اخرى يبين
الشلبي ان المسلمين ينظرون نظرة مساوية لنظرة الاخر لنا بأنه يمثل كل رموز الجانب
الاسود من الحياة: "لا شك ان النظرة
متبادلة فهناك الكثير من العرب ينظر للغرب على انه يمثل الاباحية ويمثل الكفر ويمثل
كل الاشكال غير الانسانية وغير الاخلاقية وهذه نظرة خاطئة".
" يجب ان نحسن الخطاب ونمنطقه بحيث ان نرى
الاخر مكملاً لنا ولانسانيتنا وليس عدواً لنا" هذا ما يجب على الطرفين
القيام به من اجل ايجاد عالم يسوده الامن والسلم.












































