- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الضريبة على الأدوات الموسيقية تثير استياء الفنانين
p style=text-align: justify;أثار إقرار مجلس النواب لضريبة إضافية على الأدوات الموسيقية ولوازمها وأجزائها استياء لدى بعض المثقفين، منددين بتصنيف الأدوات الموسيقية بذات التصنيف مع الفرو والجلود والماس واللؤلؤ، ومطالبين النخب الثقافية باتخاذ موقف ضد الضريبة./p
p style=text-align: justify;وعلى إثر القرار، وُصف مجلس النواب بالجاهل في معرفة أثر الموسيقى في تنمية الشعوب وخلق أجيال غير عنيفة، بحسب رئيس قسم الموسيقى في الجامعة الأردنية الدكتور أيمن تيسير، الذي أشار إلى أن المجلس أخطأ في اعتبار الموسيقى ” ترفاً ووضعها في ذات الخانة مع الألماس./p
p style=text-align: justify;وتفسر عضو لجنة الثقافة والشباب والرياضة النيابية النائب سامية عليمات القرار بأن “متملكي الأدوات الموسيقية بغرض الموهبة وقضاء الوقت هي فئة من المجتمع ولم يتم النظر للقرار على أنه يستهدف المشهد الثقافي”،/p
p style=text-align: justify;وتضيف عليمات لا أعتقد أن ابن المفرق يشتري مايسترو بيانو، مشيرة إلى أن بعض النواب كان لديهم توجه بإعفاء الأدوات الموسيقية بغرض التعليم، إلا أن القرار لم ينجح لعدم قدرة” السلطات بضبط الأدوات الموسيقية بغرض التعليم من الأغراض الأخرى”./p
p style=text-align: justify;من جهته يؤكد وزير الثقافة السابق جريس سماوي بأن مقترح فرض ضريبة على الأدوات الموسيقية كان قد طرح سابقا أثناء توليه منصب الحقيبة الوزارية، إلا أنه رفضه لاعتقاده ”بأن الموسيقى هي جزء من أولويات التنمية وأحد المتطلبات الرئيسة للحياة بجانب مختلف الفنون والآداب”./p
p style=text-align: justify;واستهجن سماوي اعتبار الموسيقى جزءا ”من الكماليات الرفاهية“، مشيرا إلى أن وضع الموسيقى مع خانة الفرو والجلود والألماس التي وصفها بالترفيه هي خطوة ضد الإنسانية والثقافة ”ذلك أن الموسيقيى هي بخط متوازي مع رغيف الخبز في الأهمية”./p
p style=text-align: justify;وطالب سماوي النخب الثقافية باتخاذ موقف مضاد من الضريبة، والبدء في فعاليات احتجاجية لسحب القرار، مشيرا إلى أنه سيبدأ باتصالات عديدة مع شخصيات الوسط الثقافي لدفع النواب بتبني مذكرة تبطل فرض الضريبة على الأدوات الموسيقية وأجزائها ولوازمها”./p
p style=text-align: justify;ويذهب تيسير إلى أن تكلفة تعلم الموسيقى في الأردن قبل إقرار الضريبة هي الأغلى مقارنه بغيرها من التخصصات، متسائلا عن الحال بعد إقرار الضريبة والتي ستعقد الحال الثقافي أكثر./p
p style=text-align: justify;وأعرب عن استهجانه من غلاء الموسيقى في الوقت الذي تعلم به ” بعض الدول المحيطة مثل سورية ولبنان ومصر الموسيقى مجانا في معاهدها“، مطالبا بفهم الدور الحقيقي للموسيقى الذي يساهم في حل مشكلات مجتمعية عديدة./p
p style=text-align: justify;وكان مجلس النواب قرر يوم الأحد فرض ضريبة خاصة على (12) سلعة، وذلك من خلال موافقة المجلس على قانون الضريبة العامة على المبيعات والذي تقدمت به الحكومة للمجلس./p
p style=text-align: justify;والسلع التي فرض عليها ضريبة دون تحديد نسبتها هي: العطور، مواد التجميل، أحجار كريمة وشبه كريمة، أجهزة الهواتف الخلوية، أدوات موسيقية وأجزاؤها ولوازمها، ملابس جلد طبيعي وفرو، تحف فنية وقطع أثرية، أغذية القطط والكلاب، أسماك الزينة، لؤلؤ طبيعي أو مستنبت، أزهار اصطناعية وزينة، ماس./p
p style=text-align: justify;ورفض مجلس النواب مقترحا يقضي بفرض ضريبة على “المشروبات الروحية والسجائر وتذاكر الدرجة الأولى في الرحلات الجوية”./p
nbsp;












































