- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"الصيادلة" تقاطع اللقاء العربي للتضامن مع سوريا
قاطعت نقابة الصيادلة الاردنيين والنقابات العربية فعاليات اللقاء العربي للمنظمات الشعبية والنقابات المهنية العربية للتضامن مع سوريا الذي أقامته رئاسة اتحاد الصيادلة العرب ونقابة صيادلة سوريا في مشفى الأسد الجامعي بدمشق يوم الخميس الماضي.
وأكدت مصادر النقابة أن المجلس لم يخول أيا من أعضاء مجلس النقابة أو أي صيدلي تمثيل النقابة في اللقاء وذلك ردا على مشاركة بعض أعضاء المجلس في اللقاء الذي استمر ليوم واحد وغابت عنه النقابات والجمعيات الصيدلانية العربية باستثناء لبنان ممثله بنقيب صيادلة سابق.كما كان الامين العام للاتحاد علي ابراهيم «ليبي» من أبرز الغائبين عن اللقاء، فيما يرأس الاتحاد نقيب صيادلة سوريا السابق أديب شنن.
وكان مجلس نقابة الصيادلة قد أكد خلال جلسته التي عقدها الاسبوع الماضي وقوفه الى جانب الشعب السوري.
وكشفت مصادر في النقابة أن أحد أعضاء المجلس طلب تمثيل النقابة في اللقاء، الامر الذي أثار جدلا داخل المجلس قبل أن يحسم أمره بعدم الموافقة.
وفي ختام اللقاء أصدر اتحاد الصيادلة العربي بيانا جاء فيه: «ان العدو يريد أن يغرق سوريا في فوضى وفتنة ظاهرها المطالبة بالحرية والتغيير والإصلاح أو حتى رحيل النظام في سوريا وباطنها فتنة كبرى نتيجتها مزيد من الدماء سواء من المعارضة أو من قوات حفظ النظام السوري وصولا إلى تفتيت سوريا وتركيعها، وعلى القيادة السورية والشعب السوري أن يفطنا إلى هذه الخديعة».












































