- الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إنه جرى تحديد هوية الحدث المتوفّى وسط العاصمة عمان (الساحة الهاشمية) صباح الثلاثاء، وأضاف أن جميع الإصابات غادرت المستشفى باستثناء حالة واحدة نتيجة إصابته بالقدم
- وزارة التربية والتعليم تدعو طلبة امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) إلى الالتزام بالحضور إلى قاعات الامتحان قبل موعد بدء الجلسة بنصف ساعة
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، تعلن استكمال إجراءات تسليم منطقة بدر نزال لشركة متخصصة بإدارة النفايات
- ثلاثة مسؤولين في الاحتلال يفيدون بأن الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يبحثان مشروعا تجريبيا، يقضي بتسليم قوات الاحتلال بعض الأراضي في جنوبي لبنان إلى القوات المسلحة اللبنانية
- صحيفة فاينانشال تايمز تذكر إن قطر ستستأنف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي "في غضون أسابيع قليلة"
- يكون الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الصناعة والتجارة تحقق بتزايد مستوردات الكلنكر
تبدأ وزارة الصناعة والتجارة غدا التحقيق بشأن تزايد مستوردات منتجات الكلنكر وأثرها على الصناعة المحلية التي تنتج منتجات مشابهة ومنافسة.
وقال مدير حماية الإنتاج الوطني في الوزارة المهندس حسن العمري لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الاربعاء ان المديرية توصلت بشكل أولي إلى وقوع ضرر بالصناعة المحلية نتيجة تزايد المستوردات من منتج الكلنكر وان عدم اتخاذ إجراءات عاجلة سيؤدي الى إلحاق ضرر بالغ يصعب تداركه.
ودعا العمري اطراف العلاقة من المنتجين المحليين والمستوردين ومصدري الكلنكر إلى الأردن او اية جهة حكومية او خاصة داخل المملكة وخارجها إلى المشاركة في التحقيق، مشيرا إلى ان اخر موعد لتقديم الطلبات يوم الأربعاء 6 تشرين ألاول المقبل.
واضاف ان قانون حماية الإنتاج الوطني ينص على استكمال التحقيق خلال مدة لا تتجاوز ستة أشهر من بدء التحقيق يمكن تمديدها في حالات خاصة على ان لا تتجاوز المدة كاملة ثمانية أشهر.
يشار الى ان القانون ينص كذلك على حق الاطراف المشاركة في الاطلاع على المعلومات والبيانات الواردة إلى ملف التحقيق كما سيتم المحافظة على سرية المعلومات التي يطلب أي طرف من الاطراف اعتبارها سرية دون الكشف عنها إلا بموافقته.
وكانت دراسة تحليلية حول صناعة الاسمنت المحلية بينت ان صناعة الاسمنت المحلية تعيش حاليا تحديات كبيرة بسبب فائض الإنتاج عن حاجة السوق المحلية وضعف القدرة على التصدير لارتفاع أسعار الوقود الصناعي والكهرباء ما ينعكس على المنافسة ودخول منتجات دول مجاورة تحظى صناعتها بدعم حكومي.












































