- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"الشعب يتكلم بالعربية يا أمانة العاصمة"
استفزني منظر اللوحات الاليكترونية الموزعة في العديد من المواقع الاستراتيجية في العاصمة عمّان. لم يزعجني مواقع وجود اللوحات أو الرسائل التي تحملها، بل أزعجني أنها بمجملها باللغة الانجليزية، وكأننا في لندن أو نيويورك. أفهم أن هناك شعورا بأن التحدث بلغة أجنبية يعطي انطباعا معينا، إلا أن اللوحات تهدف إلى إيصال رسائل لأكبر شريحة من السكان، وفي هذه الحالة فإن فكرة كتابة عبارات" "صباح الخير" أو "مساء الخير".. باللغة الانجليزية، يعدّ أمرا مهين للشعب.
كنت أنوي الكتابة في الموضوع قبل بداية أزمنة كورونا، إلا أنني لاحظت تغييرا ما وبداية لوضع نصوص باللغة العربية. ولكن بعد عودة حركة المركبات والنقل العام، فوجئت بعودة اللغة الانجليزية إلى اللوحات.
حق التعبير أمر مكفول للجميع بما فيهم شركات الإعلانات، ولكنني لم أعرف إلا مؤخرا أن مشروع تلك اللوحات ليس عملا خاصا لشركة Seagulls الإعلانية كما هو وارد بصورة دائمة، على اللوحات، بل هو مشروع مشترك مع أمانة العاصمة.
إذن، الأمر أسوأ بكثير مما كنت أعتقد. فهل يعقل أن تخاطب أمانة العاصمة الأردنيين والمقيمين في المملكة من لاجئين عراقين وسوريين وغيرهم باللغة الانجليزية؟ ألا توجد في لغة الضاد ما يكفي لإرسال معلومات واضحة. هل يصعب على الأمانة قول كلمة صباح الخير بدل من good morning؟! و hello Amman وغيرها.
طبعا، حسب المعلومات التي تم نشرها، للأمانة ما نسبته 35% من أرباح هذا العمل المشترك. فهل أصبحت الامانة مؤسسة تجارية تتنازل عن سمعتها واهتماماتها العامة من أجل زيادة أرباحها، علما أن مخاطبة الشعب باللغة العربية لن يقلل من الأرباح، ولكن الاستماع إلى بعض مدراء شركات الإعلان والذين يعتقدون أن المخاطبة باللغة الانجليزية هي الطريق لمدراء التسويق في الشركات المهمة؟
قبل الكورونا ذهبت إلى أحد المطاعم في منطقة عبدون، ورغم أن مطعم "لاميرابيل" تابع لعائلة زلاطيمو المقدسية ورغم أن المترددين على المطاعم أغلبهم من العرب، إلا أن قائمة الطعام كانت باللغة الانجليزية، وعند سؤالي لنادل عن قائمة الطعام بالعربي قال لي إنها غير موجودة علما أن سلسلة المطاعم الأجنبية مثل ماكدونالدز و برغر كينغ و بوفالو وينغز وكنتاكي كلها توفر قائمة باللغة العربية. فما هو منطق عدم توفير قائمة الوجبات بالعربية المرتادين غالبيتهم العظمى من العرب.
البعض يقول انها عقدة الخواجا وأن النصوص الانجليزية في قائمة الطعام مثل اللوحة الالكترونية هي عبارة عن رقي أو حضارة القائمين عليها!!

نصيحة لأمانة العاصمة. الشعب في الأردن يتكلم العربية. فاحترموا الشعب إن أردتم أن يحترمكم.












































