- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الشريف ينفي نبأ محاولة اغتيال فتحاوي بعمـّان
نفى الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية د. نبيل الشريف لعمان نت صحة نبأ محاولة اغتيال قيادي من فتح في الأردن مؤكدا أن لا صحة لمثل هذا الخبر.
وفي اتصال هاتفي مع أحد أعضاء المجلس الثوري الفلسطيني مفضلا عدم الكشف عن اسمه أكد لعمان نت بأنه سمع عن الخبر لكنه لم يتأكد من صحة هذا النبأ.
وكانت وسائل إعلام فلسطينية تناقلت نبأ تعرض القيادي في حركة فتح محمد خليفة (أبو العارف) لمحاولة اغتيال هي الثالثة من نوعها التي يتعرض لها أثناء تواجده في الأردن.
ونقلت صحيفة دنيا الوطن الفلسطينية عن تلك المصادر "أنه في ساعه متأخرة من مساء 16/6/2010 في تمام الساعه 11 ونصف تعرض القائد الفتحاوي (أبو العارف) لعميلة إطلاق نار في منطقه شارع الاستقلال أثناء تواجده في منزل ناصر شلون منسق عام الرابطة العالمية لأصدقاء نادي الأسير الفلسطيني.
وأضافت المصادر أن مجهولين كانوا يستقلون سيارة مسرعة أطلقوا النارعلى ردهة المنزل التي كان يجلس بها أبو العارف ولاذوا بالفرار
وكان أبو العارف تعرض لمحاولة اغتيال في 31 كانون الثاني 2009 عندما استدرجته مجموعة لإحدى الغابات القريبة من منقطة البقعة، وطلب منه الخاطفون الخضوع لتعلمياتهم بعد أن قرؤوا عليه بيانا ادعوا أنه صادر عن المحكمة الحركية العليا لحركه فتح ويحمل الرقم (76) صادر في نفس يوم اختطافه، والقاضي بتصفيته، لكن مقاومة أبو العارف اربكت الخاطفين ولاذوا بالفرار .
وفي المحاولة الثانية، تم في 17 شباط 2009 إطلاق الرصاص على أبو العارف أمام مستشفى الأردن أثناء مغادرته المستشفى بعد زيارته لجرحى ومرضى فلسطينيين في المستشفى.












































