- وِزَارَةُ الصِّحَّةِ تُصْدِرُ تَعْلِيمَاتٍ جَدِيدَةً بِمَنْعِ عَرْضِ مُنْتَجَاتِ التَّبْغِ نِهَائِيًّا فِي المَحَالِّ، وَإِخْفَائِهَا خَلْفَ سِتَارٍ أَسْوَدَ أَوْ خِزَانَةٍ مُغْلَقَةٍ.
- مُرَاجِعُو العِيَادَاتِ فِي مُسْتَشْفَى الأَمِيرِ حَمْزَةَ يَبْدَؤُونَ، اعْتِبَارًا مِنَ اليَوْمِ الأَحَدِ، الِاسْتِفَادَةَ مِنْ قَرَارِ إِعَادَةِ تَنْظِيمِ تَوْزِيعِ المُرَاجِعِينَ عَلَى سَاعَاتِ عَمَلِ العِيَادَاتِ الخَارِجِيَّةِ.
- فِرَقُ الإِطْفَاءِ وَالإِسْعَافِ فِي مُدِيرِيَّةِ دِفَاعٍ مَدَنِيِّ غَرْبِ إِرْبِدَ تَعَامَلَتْ، الأَحَدَ، مَعَ حَرِيقٍ شَبَّ دَاخِلَ شَالِيهٍ مُكَوَّنٍ مِنْ طَابِقَيْنِ فِي مِنْطَقَةِ الشُّونَةِ الشَّمَالِيَّةِ، أَسْفَرَ عَنْ إِصَابَةِ ثَلَاثَةِ أَشْخَاصٍ بِحُرُوقٍ مُخْتَلِفَةٍ فِي أَنْحَاءِ الجِسْمِ.
- رَئِيسُ الوُزَرَاءِ جَعْفَرُ حَسَّانَ يَفْتَتِحُ، الأَحَدَ، سِتَّةَ مَصَانِعَ لِشَرِكَةِ «جِينْشِينْج» الدَّوْلِيَّةِ فِي مِنْطَقَةِ القَطْرَانَةِ فِي مُحَافَظَةِ الكَرَكِ.
- وِزَارَةُ الصِّحَّةِ فِي غَزَّةَ تَقُولُ، السَّبْتَ، إِنَّ إِجْمَالِيَّ عَدَدِ الَّذِينَ وَصَلُوا إِلَى مُسْتَشْفَيَاتِ قِطَاعِ غَزَّةَ خِلَالَ السَّاعَاتِ المَاضِيَةِ بَلَغَ سَبْعَةَ شُهَدَاءَ، إِضَافَةً إِلَى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ إِصَابَةً.
- جَيْشُ الِاحْتِلَالِ يُؤَكِّدُ أَنَّ عَمَلِيَّاتِهِ البَرِّيَّةَ فِي لُبْنَانَ تَتَوَسَّعُ إِلَى مَنَاطِقَ إِضَافِيَّةٍ، بَعْدَمَا عَبَرَتْ قُوَّاتُهُ نَهْرَ اللِّيطَانِيِّ فِي جَنُوبِ لُبْنَانَ.
- يَكُونُ الطَّقْسُ مُعْتَدِلَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَحَارًّا نِسْبِيًّا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ.
الشريفة نوفة بنت ناصر تروي تجربتها في الإقلاع عن التدخين وتؤكد أن القرار يبدأ بالوعي والإرادة
أكدت الشريفة نوفة بنت ناصر أن تجربة الإقلاع عن التدخين ليست مستحيلة، لكنها تتطلب قراراً واضحاً وإرادة داخلية مدعومة بوعي بالأسباب الحقيقية وراء التوقف.
وقالت خلال حديثها في برنامج "طلة صبح" إن علاقتها بالتدخين بدأت في سن مبكرة جداً، حيث تعرضت لأول تجربة وهي في الثانية عشرة من عمرها نتيجة ضغط من إحدى الزميلات، قبل أن تتطور التجربة لاحقاً خلال مرحلة المراهقة وصولاً إلى الانتظام في التدخين مع سن الثامنة عشرة خلال الدراسة الجامعية.
وأشارت إلى أن سفرها إلى عدد من الدول، واطلاعها على القيود الصارمة المفروضة على التدخين في أماكن مثل تايلاند واليابان، كان له أثر كبير في تغيير نظرتها، بعدما لمست صعوبة ممارسة التدخين والشعور بالقيود في الأماكن العامة والمخصصة.
وأضافت أن قرار الإقلاع تزامن مع إدراكها لتأثير التدخين السلبي على الصحة والحياة اليومية، لافتة إلى أن المرحلة الأولى بعد التوقف كانت الأصعب بسبب الأعراض النفسية والجسدية، إلا أن استخدام بعض الوسائل المساعدة مثل بدائل النيكوتين ساعد في تخفيف حدة الأعراض.
وبيّنت أن الرغبة في العودة للتدخين قد تظهر أحياناً بعد الإقلاع، لكنها تصبح أضعف مع الوقت إذا تمكن الشخص من ضبط نفسه وتجنب المحفزات.
وشددت على أن الإقلاع عن التدخين انعكس بشكل إيجابي على صحتها ولياقتها البدنية، إضافة إلى توفير الوقت والمال الذي كان يُنفق على شراء السجائر، معتبرة أن هذه التغييرات تمثل دافعاً إضافياً للاستمرار.
كما دعت إلى تعزيز الوعي بمخاطر التدخين والحد من سهولة وصوله إلى فئة الشباب، محذرة من خطورة تطبيع التدخين داخل البيوت وتأثيره السلبي على الأطفال نتيجة التدخين السلبي.
واختتمت بالتأكيد أن الإقلاع عن التدخين يبدأ بقرار شخصي واعٍ، لكنه يصبح أسهل عند توفر الدعم والفهم الحقيقي لأسبابه وآثاره.












































