- 187 ألف حادث مروري في المملكة خلال العام الماضي، منها 11680 حادثا نتج عنها إصابات بشرية، وخلفت هذه الحوادث 510 حالات وفاة
- مجلس النواب، يعقد الاثنين، جلسة تشريعية لمناقشة مشاريع قوانين محوّلة من لجانه المختصة والحكومة، وأخرى مُعادة من مجلس الأعيان
- قرّر مجلس الوزراء يقرر الأحد، الموافقة على إعفاء مشروع النقل المدرسي الذي أعلنت عنه الحكومة قبل أسابيع، من جميع الرسوم والضرائب
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من الأهالي عند مفترق عسقولة في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة
- جلسة في الكنيست الإسرائيلي للتصويت على مشروع قانون إعدام الأسرى، والذي كانت قد صادقت عليه لجنة الأمن القومي في الكنيست
- يكون الطقس الاثنين غائما جزئيا إلى غائم وباردا نسبيا في أغلب المناطق، بينما يكون الطقس دافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الشاعر مهدي نصير يوضح الرسالة التي يسعى المشروع لإيصالها خاصة إلى الأجيال الشابة في المحافظات
قال الشاعر مهدي نصير، منسق نشاط «جماليات المكان في الأدب الأردني» وعضو الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيين، إن المشروع يهدف بالدرجة الأولى إلى إبراز دور المثقف والأديب الأردني في توثيق المكان الأردني بتاريخِه وجغرافيته وإنسانه، وتعريف الأجيال الشابة بقيمة هذا المكان وانتمائهم إليه.
وفي مقابلة عبر «راديو البلد»، ضمن برنامج «طلة صباح»، أوضح نصير أن المشروع يُقام لأول مرة ضمن فعاليات الدورة الـ39 من مهرجان جرش للثقافة والفنون، ويتوزع على أربعة محاور: جماليات المكان في التراث والتاريخ والعمران والآثار، جماليات المكان في الرواية والقصة والشعر، إضافة إلى «ذاكرة المخيم»، وجائزة غالب هلسه لجماليات المكان.
وبيّن نصير أن الأنشطة لهذا العام تشمل ست محافظات: إربد، المفرق، الزرقاء، مادبا، الطفيلة ومعان، على أن يتم استكمال بقية المحافظات في العام المقبل، بهدف توسيع انتشار مهرجان جرش ليشمل مختلف مناطق المملكة، وألّا يظل مقتصرًا على العاصمة عمّان ومدينة جرش فقط.
وأشار إلى أن المشروع يتضمن فعاليات أدبية تناقش حضور المكان في الرواية الأردنية والشعر، بمشاركة نخبة من الأدباء والباحثين، لتسليط الضوء على التنوع الجغرافي والثقافي للمكان الأردني، مثل مدينة معان بتاريخها العريق، والطفيلة مسقط رأس الروائي الكبير تيسير سبول، ومادبا بلد الروائي غالب هلسه، إضافة إلى الزرقاء والمفرق وإربد التي تُعرف بإرثها الأدبي الغني.












































