- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الشاعر مهدي نصير يوضح الرسالة التي يسعى المشروع لإيصالها خاصة إلى الأجيال الشابة في المحافظات
قال الشاعر مهدي نصير، منسق نشاط «جماليات المكان في الأدب الأردني» وعضو الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيين، إن المشروع يهدف بالدرجة الأولى إلى إبراز دور المثقف والأديب الأردني في توثيق المكان الأردني بتاريخِه وجغرافيته وإنسانه، وتعريف الأجيال الشابة بقيمة هذا المكان وانتمائهم إليه.
وفي مقابلة عبر «راديو البلد»، ضمن برنامج «طلة صباح»، أوضح نصير أن المشروع يُقام لأول مرة ضمن فعاليات الدورة الـ39 من مهرجان جرش للثقافة والفنون، ويتوزع على أربعة محاور: جماليات المكان في التراث والتاريخ والعمران والآثار، جماليات المكان في الرواية والقصة والشعر، إضافة إلى «ذاكرة المخيم»، وجائزة غالب هلسه لجماليات المكان.
وبيّن نصير أن الأنشطة لهذا العام تشمل ست محافظات: إربد، المفرق، الزرقاء، مادبا، الطفيلة ومعان، على أن يتم استكمال بقية المحافظات في العام المقبل، بهدف توسيع انتشار مهرجان جرش ليشمل مختلف مناطق المملكة، وألّا يظل مقتصرًا على العاصمة عمّان ومدينة جرش فقط.
وأشار إلى أن المشروع يتضمن فعاليات أدبية تناقش حضور المكان في الرواية الأردنية والشعر، بمشاركة نخبة من الأدباء والباحثين، لتسليط الضوء على التنوع الجغرافي والثقافي للمكان الأردني، مثل مدينة معان بتاريخها العريق، والطفيلة مسقط رأس الروائي الكبير تيسير سبول، ومادبا بلد الروائي غالب هلسه، إضافة إلى الزرقاء والمفرق وإربد التي تُعرف بإرثها الأدبي الغني.












































