- مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، يصرح بأن منظومات الدفاع الجوي أسقطت فجر الخميس 8 صواريخ إيرانية كانت تستهدف أراضي المملكة
- مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى، يقرر توقيف مواطن أردني مشتبه به بقتل فتاة أميركية في إيرلندا، مدة 15 يوما في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، تضم 26 شاحنة محمّلة بالمواد الإغاثية والغذائية والطبية
- أمانة عمّان الكبرى تقول أنها ستقوم صباح غد الجمعة بتنفيذ أعمال إنشاء عبارة صندوقية في شارع الاميرة ثروت في المقطع الواقع من دوار الأمير راشد إلى تقاطع شارع الاميرة ثروت مع شارع الزنجبيل، و إغلاق جزئي وكلي لمسارب الشارع
- عودة أكثر من 203 آلاف لاجئ سوري طوعا من الأردن إلى سوريا منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 30 حزيران حسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين ، الخميس، بقصف للاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة
- وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس يبلغ وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث الخميس بأن الاحتلال عازم على إبقاء قواته في ما يسميها "المناطق الأمنية" التي أنشأتها داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة
- يكون الطقس الخميس، حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
السير : انخفاض في جسامة الحوادث في الأردن
تحدث مدير إدارة السير المركزية، العميد فراس الرشيد، الثلاثاء، عن "انخفاض في جسامة" الحوادث المرورية خلال الـ 6 أشهر الأولى من العام الحالي مقارنة مع الفترة ذاتها من 2023.
وقال الرشيد لبرنامج صوت المملكة ، إن إدارة السير أجرت دراسة خلال الأشهر الـ6 الأولى من بداية العام 2023 مقارنة مع الأشهر الـ6 الأولى من 2024، وإثر ذلك "نجد أنه لدينا انخفاض في جسامة الحوادث وليس بعددها".
وقال إن الوفاة التي تحدث بعد 30 يوما من وقوع الحادث المروري "تعد إصابة مرتبطة بالحادث وتحتسب في تقرير إدارة السير الإحصائي".
وأشار الرشيد إلى استحداث رقابة متحركة أدت إلى "ارتفاع في نسب رصد المخالفات فيما يتعلق بالقيادة المتهورة"، موضحا أنه مع "قانون (السير) الجديد عدنا نتعامل مع مسببات الحوادث وليس فقط مع نتائج الحوادث".
وقال: "لا ننتظر التقرير الإحصائي السنوي لنبني عليه استراتيجياتنا، الآن التقرير الإحصائي الأسبوعي الذي يصدر عن شعبة التحقيق المروري، تعمم مخرجاته في المواقع الموجودة، بالتالي الإدارات السير أو الدوريات الخارجية من خلال رقابتها المرئية أو المخفية يتم التعامل مع مسببات هذه الحوادث حتى لا تتكرر في هذه المواقع".
ولفت الرشيد إلى نوعين من الرقابة الأولى بشرية والثانية آلية. وقال إن "الرقابة الآلية دون العنصر البشري ارتفع رصدها للمخالفات ...".
والرقابة الآلية "أداة محايدة لا يوجد فيها تدخل العنصر البشري كمقياس ..."، على ما شرح الرشيد، موضحا أنها "آلية تم تحديثها وتطويرها ... أصبحت سيارات رقابة المباحث المرورية يتم إعادة تموضعها بتحليل لمواقع الحوادث".
وأشار إلى أن "الثقة المفرطة أدت إلى ارتكاب الحوادث في ظل مشتتات الانتباه كالهواتف النقالة"، وتحدث، مستندا إلى دراسات عالمية لم يسمها، عن أن 98% من السائقين في العالم "يجدون في أنفسهم أن مهاراتهم فوق المتوسط وأنه من غير الممكن أن يرتكب الحادث".












































