- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
السماح لأئمة المساجد التدريس يثير استياء حقوقيين
اثارت تصريحات وزير الأوقاف عبد السلام العبادي حول أن وزارته سمحت لأئمة المساجد بالعمل في وزارة التربية والتعليم استغراب العديد من الناشطين الحقوقيين من حيث عدم مواكبة الطلبة المنهاج بالصورة المثلى وإدخال الدعوة في التعليم.
وزير الاوقاف وفي تصريحاته الإعلامية، اكد أن سماحهم للأئمة سيكون على حساب التعليم الإضافي، شريطة حصولهم على الموافقات اللازمة.
وعزا الوزير هذا الإجراء لتحسين ظروف الأئمة المعيشية، متوقعا أن يستفيد من هذا القرار عدد كبير من العاملين في "الإمامة".
المحامي والناشط الحقوقي عادل الطراونة، يعتبر أن للأئمة دور كبير في المساجد لكن ليس بالضرورة أن يكون ذاته في المجال التعليمي الأمر الذي قد يحدث خلطا في عملهم.
وتابع الطراونة أن للمعلم ارتباط مباشر مع الطلبة وبيوم وليلة يأتي الإمام ويعطي دروس ما قد يفقد هذه الحلقة التواصلية فضلا عن عدم مواكبة الإمام للأساليب التعليمية المتبعة من قبل المعلمين.
وتابع الطراونة أن “من المقبول ان يعطي الإمام محاضرات حول الشريعة الإسلامية داخل المدارس لكن ان يعطي دروسا وحصصا بديلة عن المعلم فما هذا إلا افتئات على دور المعلم”.
من جانبها، ترى الناشطة الحقوقية لينا جزراوي أنه لو كان إمام المسجد يحمل شهادة جامعية في الشريعة أو الفقه الاسلامي أو العلوم الاسلامية فلا مانع من أن يدرس لأنه سيساهم بنقل الدين الصحيح.
وتتابع الجزراوي أنه وفي حال إدخال أئمة أميين الذين يستمدوا معرفتهم من خلال قراءات وخرافات وتطرف “فهنا تكمن الخطورة على الطلاب”.
تطالب الناشطة الجزراوي بأن يخضع هذا التوجه للفحص والدراسة والاختبار قبل التعيين من قبل لجنة تشكلها وزارة التربية، عازية ذلك لخطورة تأثير الفكر الديني الخاطىء على الطلاب.
من جهته، يوضح الناطق باسم وزارة التربية والتعليم، أيمن بركات أن وزارة التربية عندما تطلب للعمل الاضافي ما هو إلا لسد النقص الحاصل في بعض التخصصات ومنه قد يكون مساق الشريعة لكنه يعتمد أولا وأخيرا على اجازة المعلمين.
بركات يرى أن مديريات التربية تطلب معلمين في التخصصات المختلفة والتي بحاجة ماسة لها لسبب مرض معلم أو أخذ معلمة إجازة أمومة.
وتعتمد وزارة التربية على التعليم الاضافي لتعبئة الشواغر الحاصلة، فالعمل الاضافي يدفع من قبل وزارة التربية والتعليم.
ويوضح بركات أنه لا يوجد تخصيص مبلغ إضافي من قبل الوزارة، وإنما يتم رصد مبالغ في موازنة وزارة التربية والتعليم، “هناك حالة خاصة يضطر المعلم عندها اخذ اجازة ويتم الاستناد إلى التعليم الاضافي”.











































