- الناطق الإعلامي لوزارة العمل محمد الزيود يقول الإثنين، أنه تبقى 9 أيام عمل فعلية من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن عن طرح عطاءات تنفيذ أربعة مشاريع لإنشاء مدارس جديدة في محافظات مأدبا والبلقاء وعجلون والعاصمة، بقيمة تقديرية إجمالية تبلغ نحو 8.689 مليون دينار
- نقيب الصيادلة زيد الكيلاني، يقول إن مطعوم الإنفلونزا الثلاثي سيتوفر في القطاع الخاص خلال شهر تشرين الأول المقبل
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تواصل فرض إغلاقات في شوارع وأحياء بمدينة القدس المحتلة بالتزامن مع ما يسمى "عيد الغفران"، كما أغلقت الحرم الإبراهيمي الشريف يومي الأحد والاثنين بحجة "الأعياد اليهودية"
- وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يعلن استعداد بلاده لتلبية احتياجات عسكرية محتملة للسعودية في مواجهة الهجمات التي يشنها الحوثيون، في إشارة إلى إمكانية تفعيل بنود اتفاق الدفاع المشترك الذي يجمع أنقرة والرياض وإسلام آباد
- يكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبياً في البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
السلع المستثناة من الرسوم والضرائب
كشف وزير المالية، عمر ملحس، الأربعاء، خلال حضوره اجتماع اللجنة المالية الأول المخصص لمناقشة مشروع قانون الموازنةإن جميع المواد الغذائية ستتأثر برفع ضريبة المبيعات عليها باستثناء عدة مواد.
وبين أن المواد التي لن تتأثر بالرفع، "الأرز، السكر، الطحين، البرغل، الفريكة، البقوليات، الزيوت والسمن، اللحمة والدجاج والسمك، الحليب الطازج وحليب البودرة وحليب الأطفال، بيض المائدة، الشاي، مستلزمات طلاب المدارس، المبيدات والاسمدة الزراعية، واللقاحات والادوية البيطرية".
وقال الوزير ملحس ، أن هذه السلع فقط هي التي لن تتأثر، ولن يلغى الاعفاء الضريبي عليها، وأما باقي السلع فإن أسعارها سترتفع.
بدوره ، قال مقرر اللجنة المالية، النائب رياض العزام، إن الغاء الاعفاء الضريبي ورفع أسعار المواد الغذائية لن يكون بشكل كامل بل على بمقادير محددة؛ حيث سترتفع نسبة الضريبة عليها من (0 - 4)% ومن (4 - 8)% ومن (8 - 16)%.
وشدد العزام على أن اللجنة ستقوم بمفاوضة الحكومة حول بعض المواد المشمولة بالرفع، حيث كان هنالك تركيز كبير على عدم شمول الأدوية بالرفع نهائيا.
مضيفا العزام أن النواب أبدوا اعتراضهم على آلية ومعايير تقديم الدعم النقدي.
وقال العزام إن اللجنة تعتبر "الخبز" خطّا أحمر، وهناك تحفّظات كبيرة على رفعه أساسا، حيث أن المبلغ المرصود لدعم الخبز غير مجدٍ أصلا من أجل المخاطرة بأمن الوطن.












































