- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
السلع المستثناة من الرسوم والضرائب
كشف وزير المالية، عمر ملحس، الأربعاء، خلال حضوره اجتماع اللجنة المالية الأول المخصص لمناقشة مشروع قانون الموازنةإن جميع المواد الغذائية ستتأثر برفع ضريبة المبيعات عليها باستثناء عدة مواد.
وبين أن المواد التي لن تتأثر بالرفع، "الأرز، السكر، الطحين، البرغل، الفريكة، البقوليات، الزيوت والسمن، اللحمة والدجاج والسمك، الحليب الطازج وحليب البودرة وحليب الأطفال، بيض المائدة، الشاي، مستلزمات طلاب المدارس، المبيدات والاسمدة الزراعية، واللقاحات والادوية البيطرية".
وقال الوزير ملحس ، أن هذه السلع فقط هي التي لن تتأثر، ولن يلغى الاعفاء الضريبي عليها، وأما باقي السلع فإن أسعارها سترتفع.
بدوره ، قال مقرر اللجنة المالية، النائب رياض العزام، إن الغاء الاعفاء الضريبي ورفع أسعار المواد الغذائية لن يكون بشكل كامل بل على بمقادير محددة؛ حيث سترتفع نسبة الضريبة عليها من (0 - 4)% ومن (4 - 8)% ومن (8 - 16)%.
وشدد العزام على أن اللجنة ستقوم بمفاوضة الحكومة حول بعض المواد المشمولة بالرفع، حيث كان هنالك تركيز كبير على عدم شمول الأدوية بالرفع نهائيا.
مضيفا العزام أن النواب أبدوا اعتراضهم على آلية ومعايير تقديم الدعم النقدي.
وقال العزام إن اللجنة تعتبر "الخبز" خطّا أحمر، وهناك تحفّظات كبيرة على رفعه أساسا، حيث أن المبلغ المرصود لدعم الخبز غير مجدٍ أصلا من أجل المخاطرة بأمن الوطن.












































