- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
السلطة تتهم اسرائيل باحتجاز جرادات قبل وفاته مع عملاء
اتهمت وزارة شؤون الأسرى الفلسطينية السبت في بيان اسرائيل بانها كانت تحتجز الفلسطيني عرفات جرادات الذي توفي الشهر الماضي في احد السجون الاسرائيلية، في قسم يضم فلسطينيين يعملون لحساب الاستخبارات الاسرائيلية.
وقالت وزارة الاسرى في بيانها "أن الشهيد عرفات جرادات الذي سقط في 23 شباط/فبراير الماضي خلال التحقيق معه وتعرضه للضرب والتعذيب، قد سقط شهيدا داخل قسم التحقيقات التابع للشاباك الإسرائيلي (قسم 11) والذي يطلق عليه (العصافير) في سجن مجدو، والذي يضم عملاء ومستنطقين يعملون بأوامر وتعليمات جهاز الأمن الإسرائيلي".
ويجري في هذا القسم او الغرف التي من الممكن ان تكون في اكثر من سجن اسرائيلي، تحقيقات مع المعتقلين الفلسطينيين الذين يتم اعتقالهم حديثا، حيث يتم ايهامهم بان المعتقلين في هذه الغرفة هم من المناضلين الفلسطينيين، ويجبرون المعتقل الجديد على الاقرار بالتهم الموجهة اليه، والا يتهمونه بالخيانة.
واضاف البيان "ان محاكم الاحتلال ومخابراته تعتمد نتائج التحقيقات في غرف العملاء والاعترافات المنسوبة للأسرى هناك دون التدقيق والتمحيص في آليات انتزاع هذه الاعترافات".
وطالبت وزارة الأسرى الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية ب"إرسال لجنة تحقيق سريعة للكشف عن الأقسام السرية التي يمارس بها استجواب المعتقلين بحيث تعطى الحصانة لعملاء ومستخدمين لدى جهاز الأمن لممارسة شتى أنواع التعذيب المحرم دوليا بحق الأسرى".
واعتقل الشاب جرادات (30 عاما) في الثامن عشر من شباط/ فبراير الماضي، واعلن عن وفاته داخل السجن في الثالثة والعشرين، اي بعد خمسة ايام على اعتقاله.
ومددت محكمة اسرائيلية اعتقاله في الحادي والعشرين من الشهر نفسه، لمدة 12 يوما اضافيا لاستكمال التحقيق.
وخضعت جثة المعتقل جرادات الى تشريح في معهد طب اسرائيلي، بوجود طبيب فلسطيني، حيث اكد الطبيب الفلسطيني تعرض جرادات للتعذيب والضرب، ووجود كسرين في ضلوعه اضافة الى اثار اخرى تحت الجلد.
لكن وزارة الصحة الاسرائيلية قالت بان الكسور وهذه الاثار "قد تكون نتيجة محاولة انعاشه".















































