- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الرفاعي: معظم الأردنيين يريدون لقمة العيش
قال رئيس الوزراء السابق سمير الرفاعي ان الخروج بمسيرات أسبوعية يؤثر على صورة الأردن بالخارج، بشكل يؤدي إلى هروب المستثمرين، والإضرار بقطاع السياحة والقطاعات الأخرى.
وقال "الرسالة من المسيرات وصلت"، مضيفا المسيرات التي تخرج تتعدد فيها الشعارات ولا يوجد فيها فكرة واضحة، دون أن يشكك برغبة البعض بالإصلاح.
تعليق الرفاعي جاء ردا على سؤال وجه إليه عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي " الفيس بوك" حول المسيرات وتأثيرها وإذا ما كان لها دور بتعجيل استقالته من الحكومة.
وأضاف على صفحته إن المفارقة المحزنة أن الدولة لم تستجب فقط ولكن كانت سباقة في التعامل مع المنطقي من هذه المطالب، مشيرا إلى أن الإصلاح لم يبدأ بـ 2011.
وتسائل كيف ستنفق الدولة على المواطن إذا انخفضت إيراداتها نتيجة المظاهرات والاحتجاجات المستمرة، قائلا " معظم الأردنيين يريدون لقمة العيش الكريمة”.
وتابع الرفاعي المتظاهرين الذين يطالبون بالإصلاح عن علم ابو بغير قصد يؤثرون سلبا على جزء رئيسي من مطالبهم، مؤكدا على ضرورة أعطاء الدولة فرصة للعمل دون أعباء إضافية.
ولفت بان حكومته جاءت على خلفية وضع اقتصادي صعب، مشيرا بان غياب الثقة والمصارحة بين الحكومات والمواطن زاد الوضع تأزما. وأضاف الرفاعي:” البعض بدأ يلتمس بان الإصلاح سيأخذ امتيازات يراها حق مكتسب له فبدأ يدافع عن امتيازاته، فضلا عن الفاسدين الذين خافوا أن تطالهم يد العدالة فبدأوا بإختلاق المشاكل لكي يبعدوا الأنظار عن أنفسهم، مستغلين المطالب الشرعية لفئات اخرى لخدمة مصالحها الضيقة".












































