- مجلس النواب، يعقد الأحد، جلسة تشريعية لمناقشة مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026
- بعثة صندوق النقد الدولي، بدأت اعتبارا من الخميس الماضي، وعبر تقنية الاتصال المرئي، تنفيذ المراجعة الخامسة في عمّان
- الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن عن إغلاق وتحويل حركة السير في عدد من الطرق المؤدية إلى مسارات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، وذلك يوم الجمعة الموافق 10 نيسان
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين، وإصابة آخرون، صباح الأحد، بقصف طائرات الاحتلال الإسرائيلية تجمعا للفلسطينيين شرق مدينة غزة
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعلن نجاح الجيش الأميركي في تنفيذ عملية "بحث وإنقاذ" داخل إيران، أسفرت عن إنقاذ فردي طاقم مقاتلة "F-15" أُسقطت فوق أراضيها
- تسجل درجات الحرارة أقل من معدلاتها المناخية بنحو 6 إلى 7 درجات مئوية، حيث يكون الطقس مغبرا وباردا نسبيا في أغلب المناطق، بينما يكون دافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الدرعاوي: الحزمة التي أطلقها البنك المركزي تمثل مبادرة نوعية ومهمة في توقيتها
أكد المحلل الاقتصادي سلامة الدرعاوي أن الحزمة التي أطلقها البنك المركزي الأردني تمثّل مبادرة نوعية ومهمة في توقيتها، لافتاً إلى أن البنك كان حريصاً على استباق أي تداعيات اقتصادية قد تنجم عن الحرب الإقليمية وتنعكس على الاقتصاد الأردني.
وأوضح الدرعاوي في تصريحات لراديو البلد أن هذه الإجراءات تندرج ضمن ثلاثة محاور رئيسية: أولها تأمين السيولة الكافية في السوق المحلية، وثانيها دعم القطاع الخاص بالسيولة اللازمة لتلبية احتياجات المملكة من المستوردات عبر نافذة تمويلية مخصصة للتجارة في المواد الأساسية، وثالثها تعزيز قدرة الجهاز المصرفي على منح مزيد من القروض للأفراد والقطاع الخاص.
وفيما يخص الأمن الغذائي، أشار الدرعاوي إلى أن النافذة التمويلية ستُتيح للتجار الحصول على قروض بفوائد مدعومة، تُستخدم حصرياً لاستيراد 12 سلعة غذائية أساسية تحتل مكانة محورية في سلة الاستهلاك الأردني، بما يضمن استدامة الإمدادات وطمأنينة المواطنين.
وخلص الدرعاوي إلى أن مجمل هذه الإجراءات يعكس نهجاً احترازياً واستباقياً ينتهجه البنك المركزي لدراسة كافة السيناريوهات المحتملة، والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي في مواجهة أي تحديات مستقبلية.
هذا و أعلن البنك المركزي الأردني أنه قام بإطلاق حزمة من الإجراءات الاحترازية الاستباقية بهدف تعزيز منعة الاقتصاد الوطني، وبحجم إجمالي وصل إلى 760 مليون دينار.
وتهدف هذه الإجراءات، بشكل خاص، الى دعم قطاع السياحة، وتعزيز الأمن الغذائي، وتقوية السيولة المصرفية في ظل التطورات الإقليمية والدولية. وتتوزع هذه الحزمة على المحاور التالية:
أولاً) تعزيز السيولة المصرفية
قام البنك المركزي بإعادة ضخ حوالي 700 مليون دينار في السوق النقدي من خلال خفض نسبة الاحتياطي الإلزامي بواقع نقطتين مئويتين على ودائع الحسابات الجارية وتحت الطلب لدى البنوك العاملة في المملكة، لتصبح 5% للبنوك التجارية و4% للبنوك الاسلامية.
وسيمكن هذا الإجراء توفير سيولة إضافية للبنوك قابلة للإقراض تقدر بنحو 300 مليون دينار.
وعلاوة على ذلك، وكإجراء احترازي، خفض البنك المركزي تدريجيا رصيد شهادات الإيداع المصدرة منذ اندلاع الحرب الإيرانية الإسرائيلية في شهر حزيران 2025 من 550 مليون دينار لتصل إلى 150 مليون دينار اعتباراً من 7/4/2026، ما أدى إلى إعادة ضخ 400 مليون دينار من السيولة القابلة للإقراض في السوق النقدي.
ثانياً) دعم قطاع السياحة
قام البنك المركزي بتقديم تسهيلات تمويلية ميسرة وبشروط خاصة - عبر البنوك- للمنشآت السياحية المتأثرة بشكل ملموس بالظروف الإقليمية السائدة، وتهدف هذه التسهيلات المقدمة ضمن برنامج البنك المركزي لتمويل القطاعات الاقتصادية إلى تغطية النفقات التشغيلية، وخصوصًا رواتب العاملين في هذه المنشآت، وذلك لضمان استمرارية العمل فيها، والحفاظ على فرص العمل القائمة، وتسريع وتيرة تعافيها فور استقرار الأوضاع، وحتى نهاية عام 2026. هذا وستتحمل الحكومة الفوائد/العوائد المترتبة على السلف/التمويلات الجديدة الممنوحة ضمن هذا الإجراء.
ثالثاً) تعزيز الأمن الغذائي
قام البنك المركزي بتقديم تمويل ميسر وبشروط خاصة بقيمة 60 مليون دينار، عبر البنوك وضمن برنامجه لتمويل القطاعات الاقتصادية، مخصصة حصرياً لتمويل استيراد السلع الغذائية الأساسية، وتم بالتعاون مع الشركة الأردنية لضمان القروض تغطية الضمانات الخاصة بالسلف/التمويلات التي تُمنح من خلال البنوك العاملة في المملكة ضمن برنامج البنك المركزي لهذه الغاية وبنسبة (85%) من قيمة السلف/التمويلات الممنوحة.
رابعاً: الاستمرار في توفير التمويل المُيسر لجميع القطاعات المشمولة ضمن "برنامج البنك المركزي لتمويل القطاعات الاقتصادية"، علماً أن إجمالي المبلغ الممنوح من خلال هذا البرنامج - منذ إطلاقه في عام 2011 وحتى تاريخه- بلغ نحو 2.7 مليار دينار، استفاد منها 3,868 مشروع، وساهم في توفير حوالي 21 ألف فرصة عمل.
وأكد البنك المركزي الأردني مواصلته المراقبة الحثيثة للمستجدات الاقتصادية الاقليمية والمحلية، واستعداده لاتخاذ كافة التدابير اللازمة للحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي في المملكة.












































