- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
الداخلية تدرس رفع القيود عن دخول بعض الجنسيات للعلاج
أكد رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الحموري لـ عمان نت أن فرض قيود على جنسيات أجنبية بدخولها للمملكة لتلقي الخدمات الصحية ساهمت بإنعكاسات سلبية على قطاعات أخرى.
وأشار إلى أن السياحة العلاجية في الأردن عام 2015 استقبلت 250 ألف مريض رافقهم 500 ألف من ذويهم، كانوا رافدا أساسيا لخدمات النقل والمطاعم والسياحة والفنادق.
فيما وصل المردود المالي للسياحة العلاجية في ذات العام إلى 1.2 مليار دولار، وتراجع الدخل من السياحة العلاجية عام 2016 بنسبة 35 بالمئة، ما يعادل 300 – 400 مليون دولار، بحسب الحموري.
وكانت وزارة الداخلية فرضت قيودا على منح التأشيرات لدخول المملكة لبعض جنسيات الدول العربية، ما أدى إلى تراجع أعداد المرضى الوافدين من هذه الدول خلال العامين الماضيين.
إذ تراجعت أعداد المرضى الليبيين بنسبة 80 بالمئة والمرضى اليمنيين بنسبة 50% والسودانيين بنسبة 50 %، فيما استفادت دول أخرى من هذا التقييد، واصبح المرضى يتوجهون الى دول اخرى، الأمر الذي "ساهمت في انخفاض عمل المستشفيات بنسبة 40 %".
ويؤكد الحموري أن المرضى الليبيين اصبحوا يتوجهون للعلاج بتونس، والسودانيين إلى مصر "دون حاجتهم لتأشيرة"، وكذلك الأمر لعامل الجذب السياحي في تركيا، مبديا خشيته من وصول الآثار السلبية إلى "ضعف الثقة بالقطاع الصحي الأردني، واعتياد الذهب لدول أخرى، وعدم قيام المستشفيات بتجديد أجهزتها بسبب الضعف المادي، وعدم تجديد عقود الموظفين في القطاع حال انتهائها".
في ذات السياق، ضم اجتماع وزراء الداخلية والصحة والسياحة ولجنتي الصحة والسياحة النيابيتين، يوم الثلاثاء لبحث موضوع الجنسيات المقيدة والسياحة العلاجية، وعد فيه وزير الداخلية غالب الزعبي بدراسة المقترحات التي تقدمت بها اللجان، و إدراج المقترحات المقدمة على جدول اعمال مجلس الوزراء المقبل.
وشملت المقترحات "الغاء التأشيرة، مع تشديد التدقيق الأمني على كشوفات المسافرين، والغاء التأشيرة للأطفال دون 15 عاماً والنساء والرجال فوق سن 50 عاما"، بحسب الحموري.











































