- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الداخلية الأردنية تلغي مؤتمرا تطبيعيا بعد رفض واسع
قالت وسائل إعلام أردنية، إن وزارة الداخلية، قررت إلغاء مؤتمر يتحدث عن "السلام بين الأديان"، بعد رفض واسع له بسبب مشاركة باحثين إسرائيليين.
ونقل موقع "عمون" المحلي، عن مصدر وصفه بالمطلع في وزارة الداخلية، قوله إن المؤتمر الذي كان من المفترض عقده خلال اليومين المقبلين، تم إلغاؤه بشكل رسمي.
وأدان تجمع "اتحرّك لدعم المقاومة ومجابهة التطبيع"، فعاليات المؤتمر واستضافة الأردن له، بوصفه يمثل تطبيعا صارخا بسبب حضور ومشاركة إسرائليين مدعويين.
وأوضح التجمع أن هذا المؤتمر "ينعقد في ظل التسارع الرسمي العربي للتطبيع مع الكيان الصهيوني، والتهديد المستمر للاردن من قِبل هذا العدو، فضلًا عن التعدي الواضح على سيادتنا الوطنية، والتعدي اليومي على المقدسات الواقعة تحت الحماية والوصاية الاردنية".
وتابع أن المؤتمر "يأتي في الوقت الذي يمارس فيه العدو الصهيوني إجرامه بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وحربه على غزة التي لم تنتهِ، ولم يجف دماء شهدائها بعد".
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي تشهد فيه العلاقة بين عمّان وتل أبيب برودا لافتا، لا سيما بعد استدعاء الأردن سفيره مؤقتا، احتجاجا على اعتقال مواطنين، إضافة إلى عدم تجديد تأجير ملحقي الباقورة والغمر.
وكان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، أقر الأربعاء، تقديم مشروع قانون من شأنه أن يطبق سيادة بلاده على منطقة الأغوار المحاذية للأردن، وهو ما من شأنه زيادة حالة الاحتقان في العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين.















































