- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الخارجية الفرنسية: "الكارثة" السورية تهدد الأردن ودول الجوار
دعا وزير الخارجية الفرنسية، لوران فابيوس اليوم الاثنين، إلى حل سياسي للنزاع في سورية، واصفًا الوضع هناك بـ"المأساة الحقيقية، التي قد تهدد دول الجوار مثل الأردن ولبنان".
وقال الوزير الفرنسي خلال زيارة لهونج كونج، أن الوضع الكارثي الحالي لم يعد مجرد شأن محلي، وإنما هو أزمة إقليمية تستلزم البحث عن حل سياسي، ملمحًا إلى أهمية إعلان حكومة انتقالية سورية.
وأضاف فابيوس "علينا أن نسعى لحل سياسي"، مشيرا إلى إمكانية تشكيل حكومة سورية انتقالية، كحل للوضع الراهن.
وكان الملك عبدالله الثاني أكد خلال لقائه برئيس الوزراء اليمني محمد سالم باسندوه، أن إيجاد حل سياسي انتقالي في سورية هو الضامن لوقف العنف وإراقة الدماء، والمحافظة على وحدة وسلامة الشعب السوري، لافتا إلى الأعباء المتزايدة التي يتحملها الأردن نتيجة تزايد أعداد اللاجئين السوريين إلى قرابة النصف مليون.
كما أجرى وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جوده مباحثات مع كبير مستشاري الرئيس التركي ارشاد هورموزلو حيث عرض جودة تطورات الأوضاع في سورية، مؤكدا أهمية الاسراع في التوصل إلى حل سياسي للازمة يضمن حقن دماء السوريين ويحافظ على أمن وأمان سورية ووحدتها الترابية مع اشراك جميع مكونات الشعب السوري في هذه العملية السياسية.
كما عرض وزير الخارجية الأعباء التي يتحملها الاردن نتيجة تدفق مئات الالاف من الاشقاء السوريين للمملكة وتقديم الخدمات لهم على الرغم من الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها المملكة.












































