- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الخارجية الفرنسية: "الكارثة" السورية تهدد الأردن ودول الجوار
دعا وزير الخارجية الفرنسية، لوران فابيوس اليوم الاثنين، إلى حل سياسي للنزاع في سورية، واصفًا الوضع هناك بـ"المأساة الحقيقية، التي قد تهدد دول الجوار مثل الأردن ولبنان".
وقال الوزير الفرنسي خلال زيارة لهونج كونج، أن الوضع الكارثي الحالي لم يعد مجرد شأن محلي، وإنما هو أزمة إقليمية تستلزم البحث عن حل سياسي، ملمحًا إلى أهمية إعلان حكومة انتقالية سورية.
وأضاف فابيوس "علينا أن نسعى لحل سياسي"، مشيرا إلى إمكانية تشكيل حكومة سورية انتقالية، كحل للوضع الراهن.
وكان الملك عبدالله الثاني أكد خلال لقائه برئيس الوزراء اليمني محمد سالم باسندوه، أن إيجاد حل سياسي انتقالي في سورية هو الضامن لوقف العنف وإراقة الدماء، والمحافظة على وحدة وسلامة الشعب السوري، لافتا إلى الأعباء المتزايدة التي يتحملها الأردن نتيجة تزايد أعداد اللاجئين السوريين إلى قرابة النصف مليون.
كما أجرى وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جوده مباحثات مع كبير مستشاري الرئيس التركي ارشاد هورموزلو حيث عرض جودة تطورات الأوضاع في سورية، مؤكدا أهمية الاسراع في التوصل إلى حل سياسي للازمة يضمن حقن دماء السوريين ويحافظ على أمن وأمان سورية ووحدتها الترابية مع اشراك جميع مكونات الشعب السوري في هذه العملية السياسية.
كما عرض وزير الخارجية الأعباء التي يتحملها الاردن نتيجة تدفق مئات الالاف من الاشقاء السوريين للمملكة وتقديم الخدمات لهم على الرغم من الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها المملكة.












































