- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الخارجية الاميركية تعلق على مقابلة الملك مع دير شبيغل: نتفهم قلق الملك عبدالله الثاني
علقت الخارجية الأمريكية، على تصريحات الملك عبدالله الثاني حول خطط الاحتلال الاسرائيلي لضم أجزاء من الضفة الغربية بأنها ستؤدي إلى صدام مع الأردن.
وأكدت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوس، الجمعة، أن علاقات الولايات المتحدة الامريكية وثيقة مع الأردن، قائلة، "نحن نعلم أن الأردن يلعب دورا خاصا في الشرق الأوسط، وخاصة علاقته بإسرائيل".
وتابعت: "ما نتمناه للأردن واسرائيل هو أن تكون بينهما علاقة قوية ليس فقط على المستوى الأمني، بل وعلى المستويين الدبلوماسي والاقتصادي".
وأضافت: "بالطبع نفهم أن الملك أعرب عن قلقه، ولهذا السبب بالذات نعتقد أنه من المهم العودة إلى رؤية الرئيس ترامب للسلام، وجمع كافة الأطراف وراء طاولة المفاوضات للعمل على تحقيق هذه الخطة للسلام".
وبشأن خطط الاحتلال الإسرائيلي لضم جزء من الضفة الغربية، قالت أورتاغوس "إن المناقشات حول هذا الموضوع يجب أن تدور بين إسرائيل والفلسطينيين ضمن عملية السلام".
وامتنعت عن الرد المباشر على السؤال ما إذا أعطت واشنطن "الضوء الأخضر" لإسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية.
وكان جلالة الملك عبدالله قال في مقابلة مع "دير شبيغل" إنه إذا ما ضمّت إسرائيل أجزاءً من الضفة الغربية سيؤدي ذلك إلى صِدام كبير مع الأردن، مضيفا "لا أريد أن أطلق التهديدات أو أن أهيئ جواً للخلاف والمشاحنات ولكننا ندرس جميع الخيارات إذا جرى الضم".
وأكد الملك أن حلّ الدولة الواحدة ما زال مرفوضاً بشدة في اجتماعات جامعة الدول العربية وأن حلّ الدولتين هو السبيل الوحيد الذي سيُمكّننا من المضي قُدماً.
وكالات












































