- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الحكومة تنفي اجراء لقاءات مع "العمل الاسلامي" تتعلق بقانون الانتخاب
اكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور خالد الكلالدة ان «الشائعات» التي تقول بأن هنالك لقاءات وتفاهمات منفردة ل»حزب جبهة العمل الأسلامي» تتعلق بقانون الانتخاب مع الحكومة فهي معلومات غير صحيحة وعلاقتنا بهم رسمية كمثل اي حزي اخر.
واشار أن حزب جبهة العمل الاسلامي ارسل كتابا رسميا يحمل 15 ملاحظة حول قانون الاحزاب وتم الموافقة على 14 بندا منها بعد أن ارسلت لهم الوزارة كتابا حول قانون الاحزاب.
واضاف الوزير أن أنجاز قانون الإنتخاب في مراحله الاخيرة وتوجد لجنة فنية متخصصة قاربت على الإنتهاء من عملها بخصوص ذلك.
وأكد الكلالدة أن الورقة النقاشية الخامسة التي طرحها جلالة الملك عبد الله الثاني تحدثت عن مستقبل الاصلاح في الاردن وتجذيره عبر ثلاثة محاورهي المحور التشريعي والإقتصادي والسياسي ويتوجب على كل وزارة ودائرة حكومية أن تفي بدورها.
وأضاف أن جلالة الملك وجه السلطة التنفيذية الى ضرورة إعادة القوانين الناظمة للحياة السياسية و في مقدمتها قانون الامركزية والبلديات وقانون الإنتخاب تجذيرا لمشروع الاصلاح الاردني الشامل بكافة محاوره ومفاصله.
وقال الكلالدة أن الملك في رسالته للحكومة طلب بشكل واضح تفعيل وزارة الدفاع وترك القوات المسلحة للتفرغ لمهامها وكما نعلم أن القوات المسلحة تراكم عليها اعباء غير قتالية على مدار سنوات طويله مثل الأسواق التموينية «المؤسسة الإستهلاكية العسكرية» و المستشفيات «الخدمات الطبية الملكية» وافتتاح مدارس في المناطق النائية وكان لابد من ابقاء جل تركيزالقوات المسلحة على المهام القتالية والعسكرية وترك بقية الامور لتفعيل وزارة الدفاع.
واوضح الكلالدة أن رسالة الملك الموجهه للحكومة طلبت تفعيل وزارة الدفاع للقيام بهذه المهام وأن تتفرغ هيئة الأركان الى القضايا الإحترافية القتالية البحته.
وقال ان الشباب يشكلون 62% من المجتمع ونحن نحفز على مشاركتهم السياسية قائلا «لا تجعلوا احدا يعبث في مستقبلكم».












































