- المحامون يباشرون اليوم الثلاثاء، العودة إلى العمل بعد انتهاء العطلة القضائية التي أقرتها نقابة المحامين
- عدد المواطنين الذين سجلوا رغبتهم بالتبرع بالأعضاء في تطبيق «سند»، تجاوز خلال أقل من يوم ألفين وثلاثمئة شخص، وفق مدير التطبيق محمد البطيخي
- إدارة الدوريات الخارجية في مديرية الأمن العام، تعلن عن بدء أعمال تحويلة مرورية على طريق الغور الصافي، وتحديدًا بعد شركة البوتاس بنحو كيلومترين باتجاه العقبة
- مستوطنون حاولوا فجر الثلاثاء، إحراق مسجد في بلدة بزاريا شمال غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- إصابة عشرة عناصر من قوى الأمن الداخلي السورية في اشتباكات ليل الاثنين، مع مجموعات محلية مسلحة في السويداء ذات الغالبية الدرزية جنوبي سوريا
- يكون الطقس معتدلًا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًّا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الحكومة تعيد توزيع مقابلة الرزاز مع الغارديان بصيغة مختلفة
أعادت رئاسة الوزراء الاردنية نشر مقابلة رئيس الوزراء مع المجلة في صياغة مختلفة وقالت إن الرزاز قال للصحيفة " أتحدى أن يوافق أي مسؤول إسرائيلي على حل الدولة الواحدة الديمقراطية".
وقال رئيس الوزراء عمر الرزاز في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، ان ما قاله للصحيفة هو "الرزاز:أتحدى أن يوافق أي مسؤول إسرائيلي على حل الدولة الواحدة الديموقراطية".
اذ حذر رئيس الوزراء عمر الرزاز من خطط الحكومة الإسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية، والتي يمكن أن تشعل موجة جديدة من العنف والتطرف في الشرق الأوسط .
وأضاف الرزاز في مقابلة مع صحيفة الغارديان البريطانية أن سياسة الضم التي يتبناها رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو ستكون سبباً في "تأسيس دولة فصل عنصري جديدة" يمكن أن تصبح قوة راديكالية وتزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة والعالم.
وقال رئيس الوزراء "بحسب ما نرى، فإن أي حل أخر غير حل الدولتين سيدفع، المنطقة والعالم إلى حالة من الفوضى".
وقال الرزاز "نحن ضد الخطوات الأحادية وضد خطة الضم. كما إننا ضد أي خطوات ليست ضمن خطة شاملة تقود إلى حل الدولتين.
وقال رئيس الوزراء: إن الأردن يتحدى أي مسؤول اسرائيلي أن يوافق على "حل الدولة الواحدة الديمقراطي" كحل للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني. في إشارة إلى أنّ حل الدولة الواحدة مرفوض أساساً لدى الإسرائيليين.
وأوضح الرزاز "لا أحد في إسرائيل يتحدث عن ذلك،.
من يتحدث عن حل الدولة الواحدة الديموقراطية في إسرائيل؟ إنهم يتحدثون عن الفصل العنصري بكل ما تحمل الكلمة من معنى."
وقال الرزاز "لن يقبل الأردن ترحيل الفلسطينيين، ولن يصبح الأردن وطنًا بديلا، ولن يتخلى الأردن عن الوصاية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس. هذه النقاط الثلاثة واضحة بالنسبة لنا".
وتوقع الرزاز أن تكرس خطة الضم نظام الفصل العنصري، على غرار جنوب إفريقيا، وهو الأمر الذي يمارس بالفعل ضد الفلسطينيين داخل إسرائيل وفي الأراضي المحتلة.
وقال الرزاز: "لم تكن جنوب أفريقيا مشكلة بالنسبة لدول الجوار فحسب، بل كانت مشكلة العالم بأسره. وإذا استمرت إسرائيل في هذا المسار ، فستكون مشكلة للعالم اجمع".












































