- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
الحكومة تبدأ بسياسة الانفتاح بلقائها النقابات والإسلاميين
الزيارة الأولى لرئيس الوزراء سمير الرفاعي لمجمع النقابات المهنية يوم غد الأربعاء تأتي، بحسب مراقبين، في أطار سياسة جديدة تنتهجها الحكومة تحت مسمى "سياسة الانفتاح" بعد أن أخفقت وعجزت في إدارة عدد من الملفات التي أثرت على شعبيتها، فارتأت أن تنتهج هذا الأسلوب لتجميل ما يمكن تجميله قبيل الانتخابات النيابية المقبلة.
من المرجح أن يتم الحديث خلال اللقاء عن عدد من القضايا العامة، وبالتأكيد عن الاستحقاق القادم المتمثل بالانتخابات وتوسيع دائرة المشاركة.
النقابات المهنية هي الأخرى التحقت بركب المقاطعين للحكومة وسياساتها، بعد أن أصدرت بيانا شديد اللهجة دانت فيه السياسات التصعيدية التي تنتهجها حكومة الرفاعي في التعامل مع القضايا الوطنية مطالبة برحيلها وتشكيل حكومة وحدة وطنية.
فبعد أن استشعر الرفاعي الحفيد بوجود خطر قد يطيح بحكومته، بعد صدور عدد من البيانات التي تطالب باستقالة الحكومة ومقاطعتها، استأثر أن يتبع أسلوب التحاور لإزالة كافة المعيقات والمشاكل أمامه للإطالة بعمر حكومته.
فبدأ بالنقابات المهنية، ومن بعدها سيلتقي السبت المقبل بوفد من حزب جبهة العمل الإسلامي لمناقشة الوفد حول مقاطعه الحزب للانتخابات النيابية المزمع عقدها في التاسع من تشرين الثاني.
الكاتب فهد الخيطان يرى أن الحكومة بدأت بمراجعة قراراتها الخاطئة بعدما كادت أن تصطدم بالجدار، حيث أصبح رئيس الوزراء يسمع لأصوات الكثيرين من خارج أسوار الرئاسة بعدما كان أسيرا لنظرية الاستهداف التي سيطرت على عقله وعقول وزرائه.
فيجد الخيطان أن الحكومة تواصل "سياسة الانفتاح" وبزخم اكبر ويتولى الرئيس شخصيا زمام المبادرة بلقاءات قريبة مع قادة الأحزاب والنقابات.
ملفات كثيرة ستكون على طاولة الرفاعي خلال زيارته لمجمع النقابات أبرزها بيان النقابات الذي أصدرته مؤخرا وطالبت فيه الحكومة بالانفتاح وإعادة النظر في السياسة الاقتصادية المتبعة، فضلا عن تعديل قانون النقابات وفقا لما قاله نقيب الأطباء د. احمد العرموطي.
وقال العرموطي في حديثه لعمان نت أن اللقاء سيتضمن مناقشة إصدار نظام خاص لأطباء القطاع العام، بالإضافة إلى موضوع المجلس الطبي الأردني، والأخطاء الطبية، فضلا عن زيادة العلاوة للأطباء.
وتوقع العرموطي، أن تنجح زيارة الرفاعي وتحقق الغاية المطلوبة منها بالانفتاح والتواصل مع كافة أطياف المجتمع، فضلا عن ضرورة مشاركة النقابات في القضايا التي تتخذها الحكومة.
من جانبه، قال نقيب المهندسين الزراعيين المهندس عبد الهادي الفلاحات أن زيارة الرئيس جاءت بناء على طلب النقابات لمناقشة الكثير من القضايا العالقة وعلى رأسها التحديات التي تواجه المواطن الأردني والدولة الأردنية.
وبين أن الحديث مع الرئيس سوف يركز على القضايا المهنية لقطاعات الصحة والزراعة والهندسة والإنشاءات، بالإضافة إلى المطالب النقابية المتمثلة بقوانين النقابة والأنظمة فضلا عن تحسين الظروف الاقتصادية للزملاء المهنيين.
وأمل الفلاحات أن تكون هذه الزيارة بداية ايجابية في حوار الحكومة مع مكونات المجتمع وعلى رأسها النقابات المهنية.
الخيطان عاد وأكد أن نجاح الرفاعي في الاستمرار مرهون بطبيعة الهدف الذي يسعى لتحقيقه فإذا كان الهدف من وراء حملة الانفتاح التي يقودها هو حل أزمة حكومته وتحسين صورتها فقط فان حظوظه في النجاح محدودة.
الإفطار الرمضاني الذي أقامه الملك عبد الله الثاني لأمناء الأحزاب السياسية ورؤساء النقابات جاء لافتا، حيث للمرة الأولى يخص الملك فيها النقابات المهنية، واعتبر عدد من النقابين أن هذا الإفطار كان دعوة ملكية للحكومة بضرورة الانفتاح على قوى النقابات ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب.











































