- الملك عبدﷲ الثاني، يبدأ الاثنين، زيارة دولة إلى جمهورية الصين الشعبية
- مجلس النواب، يواصل خلال جلسة تشريعية الاثنين، مناقشة مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، والتي تبلغ 70 مادة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط فجر الاثنين، محاولة تهريب كبيرة للمواد المخدرة، من خلال رصد بالونات موجّهة محمّلة بكميات كبيرة من المخدرات، كانت في طريقها إلى الأراضي الأردنية.
- انتهاء مهلة الـ60 يوما التي حدّدتها مذكرة تفاهم إسلام أباد للتوصل إلى اتفاق نهائي بين إيران والولايات المتحدة اليوم
- مستوطنون يحتجزون الأحد، عددا من الفلسطينيين في قرية بيت أمرين شمال غرب نابلس، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية
- تنخفض درجات الحرارة قليلا الاثنين، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة؛ ويكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الحكومة: الوضع الصحي مريح
قال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة فيصل الشبول، إن الحكومة ستدرس التوصيات التي ستصدر عن لجنة الأوبئة ووزارة الصحة خلال اليومين المقبلين لاتخاذ قرارات تخفف من الإجراءات المعمول بها.
وأضاف الشبول خلال مداخلة إذاعية، اليوم الأحد، إن هنالك توجها لاتخاذ اجراءات تخفيفية مرتقبة مع دخول الموسم السياحي في الربيع.
وأكد أن القطاعات الاقتصادية تضررت نتيجة الجائحة خاصة السياحة منها، وعليه لابد من أخذ الإجراءات التخفيفية للخروج من هذه الحالة، لكن يجب ان يكون فتح القطاعات وتخفيف القيود بحذر.
وأضاف أن طريقة احتساب إحصائيات الوضع الوبائي، تعتمد اليوم على دخول المستشفيات وليس فقط أعداد الإصابات، فاليوم هناك 193 ألف حالة نشطة في المملكة ولايوجد أي جهة رقابية تستطيع التأكد أن هؤلاء الأشخاص معزولين في منازلهم.
وأشار إلى أن الشيء الوحيد اليوم الذي بالإمكان فيه مواجهة الوباء يتمثل في المطاعيم، حيث وصلت نسبة المُطعمين من الفئة المستهدفة ( 18 عماً فما فوق) 70%، وهذا أمر جيد، وعليه لابد من التركيز على المطاعيم .
وبين الشبول أن الأيام الثلاثة الأخير تشير إلى أن الموجة بدأت في الاستقرار على إنخفاض على الرغم من نسب الإصابات العالية، لكنها لم تكن بخطورة التي قبلها.
وأوضح أن سلوك الموجة الرابعة، يشير إلى أن دخول المستشفيات كان قبل 3 أسابيع 4% لكن في الأسبوع الأخير بلغ 1,5% ، وهذا يشير أنه رغم التفشي الكبير للوباء لكن الحاجة لدخول المستشفيات كان قليل، ونسبة إشغال المستشفيات لم يتجاوز 30%، كما وان القطاع الصحي تطور خلال السنوات الماضية وبات لديه الخبرة في التعامل مع الجائحة، لذلك فإن الوضع الصحي مريح .












































