- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الحركة الاسلامية تدين الخروج على شرف مهنة الصحافة
عبرت الحركة الاسلامية عن أسفها لما اعتبرته حملة اعلامية ظالمة قادها بعض الإعلاميين الذين استجابوا لجهات غاظها النجاح الباهر الذي حققته المسيرة التي انطلقت بعد صلاة الجمعة مباشرة من أمام المسجد الحسيني الكبير، وفي محافظات الوطن، مطالبة بالإصلاح ومنددة بمحاولات كسب الوقت، والاكتفاء بخطوات محدودة، لا تلبي الحد الأدنى من مطالب الشعب الاردني.
وقالت الحركة في بيان صادر عن جماعة الإخوان المسلمين و حزب جبهة العمل الإسلامي الاحد لقد كانت المسيرة حضارية بحق، حيث أكدت على سلميتها وانضباطها وتعاونها مع رجال الأمن واعتزازها بالعلم الوطني، وتمسكها بالمصالح الوطنية.
وبحسب البيان فإن الادعاء بأن الحركة الإسلامية تعرضت بالإساءة لمراسل إحدى وسائل إعلام يفتقر للمصداقية، فالحركة الإسلامية حركة راشدة، ملتزمة بالقيم الوطنية والإسلامية، وهي تؤكد على الدوام دعمها للمؤسسات الإعلامية، واحترامها للعاملين فيها، وقد أكدت كلمة الحركة الإسلامية التي ألقاها الأستاذ عدنان المجالي نائب الأمين العام على هذه المعاني، انطلاقا من إيمانها بالمشاركة الوطنية التي تحتم على الجميع الوقوف صفا واحدا في خندق الوطن، ومشروع الإصلاح، الذي بات ضرورة وطنية لا تحتمل التأجيل.
وعبرت الحركة الإسلامية عن إدانتها لآي سلوك، فيه خروج عن شرف المهنة، ومسؤوليتها الوطنية، ممن دأبوا على استهداف الحركة الإسلامية، ومحاولة النيل من رموزها، مؤكدين على أن هذه الأصوات التي تمثل صوتا نشازا في وطننا لن تفت في عضدنا، ولن تخرجنا عن رشدنا، انطلاقا من قول الله سبحانه "وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما".












































