- الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إنه جرى تحديد هوية الحدث المتوفّى وسط العاصمة عمان (الساحة الهاشمية) صباح الثلاثاء، وأضاف أن جميع الإصابات غادرت المستشفى باستثناء حالة واحدة نتيجة إصابته بالقدم
- وزارة التربية والتعليم تدعو طلبة امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) إلى الالتزام بالحضور إلى قاعات الامتحان قبل موعد بدء الجلسة بنصف ساعة
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، تعلن استكمال إجراءات تسليم منطقة بدر نزال لشركة متخصصة بإدارة النفايات
- ثلاثة مسؤولين في الاحتلال يفيدون بأن الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يبحثان مشروعا تجريبيا، يقضي بتسليم قوات الاحتلال بعض الأراضي في جنوبي لبنان إلى القوات المسلحة اللبنانية
- صحيفة فاينانشال تايمز تذكر إن قطر ستستأنف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي "في غضون أسابيع قليلة"
- يكون الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الجمعية الوطنية لحماية المستهلك تستهجن قرار رفع سعر الاسمنت
عبرت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك عن استهجانها لرفع اسعار الاسمنت بواقع 10 دنانير للطن، مؤكدة ان الاسباب والمبررات التي عللت هذا الارتفاع غير مقنعة للمستهلكين وشركات المقاولات والانشاءات لأنها جاءت بتوقيتات اقتصادية طابعها الكساد في المجال العقاري.
وقالت في بيان صحافي اليوم الاحد على لسان رئيسها الدكتور محمد عبيدات ان اسعار الاسمنت في الاصل مرتفعة، وهي بحاجة الى دراسة محايدة لوضع الاسعار الحقيقية في نصابها.
واكد ان ارتفاع اسعار المحروقات الاخير لا يبرر هذا الارتفاع الكبير على الطن الواحد مشيرا الى الدور الذي يجب ان تلعبه وزارة الصناعة والتجارة وغرفة الصناعة للتعامل مع هذه القضية.
ودعا الدكتور عبيدات الى ضرورة السماح باستيراد "الفيول" الجاهز من البلدان العربية المجاورة حتى لا يكون حجة لمن يريد ان يحقق مزيدا من الارباح على حساب المواطن.
واشار الى ان هذا الارتفاع من شأنه ان يحمل المواطنين مزيدا من الاعباء المالية، خاصة وان نشاط البناء يتزايد مع انتهاء موسم الشتاء، مؤكدا ان توفير السكن هو من ابسط حقوق المستهلك وبالتالي يجب الا نضع مزيدا من العراقيل امام تحقيق حلم المواطن المستهلك البسيط في امتلاك المسكن المناسب وتكاليف معقولة.
ودعا الدكتور عبيدات المصانع المحلية الى تعزيز المنافسة والا تسير باتجاه سياسة احتكار القلة لهذا المنتج الحيوي، لافتا الى ان الشارع الاردني انتظر كسر الاحتكار منذ سنوات طويلة من خلال شركة واحدة تحكمت بالاسعار لوقت طويل، آملين من المصانع التي افتتحت ابوابها ان تعمل على تعزيز المنافسة من خلال توفير المنتج باسعار معقولة ومنطقية.












































