- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الجراح: الرواية الأمنية بشأن إصابة أخي سائق التكسي غير صحيحة
نفت عائلة السائق محمد ابراهيم سليم الجراح الذي أصيب أول من أمس برصاصتين في قدميه أمام المدرسة الأميركية، "صحة الرواية الأمنية بخصوص الحادث الذي أصيب فيه، "مطالبة" بإنصافه، وإحقاق الحق ومحاسبة المسؤولين عن إصابته التي أدخلته العناية المركزة"، وفقاً لشقيقته سهير الجراح.
وكان مصدر أمني مسؤول قال أول من أمس إن شرطيا من قوات الدرك، بالإضافة إلى سائق تاكسي أصيبا في قدميهما أثناء مشادة كلامية، حيث سقط مسدس الشرطي وانطلقت منه رصاصتان لتصيبا قدمي الاثنين.
وذكرت شقيقة السائق الجراح لـ"الغد" أمس أن شقيقها محمد لم يعتد أو يتهجم على رجل الدرك، وكان ينتظر أستاذا في المدرسة لينقله كالمعتاد من عمله لمنزله.
وأضافت أنه "أثناء الانتظار طلب شرطي الدرك والذي يحرس إحدى البنايات المجاورة للمدرسة منه الابتعاد وإيجاد مكان آخر للوقوف، ما دعا شقيقها للطلب من الشرطي إمهاله بضع دقائق لحين وصول الأستاذ، الأمر الذي دفع الشرطي إلى التهجم عليه وهو جالس في سيارته واضعا حزام الأمان، وأطلق رصاصتين على قدمه".
لكن مصدرا أمنيا، تمسك بالرواية الأمنية للحادث، والتي تشير إلى أن الدركي كان يمسك بسلاحه وفوهته موجه نحو الأسفل أثناء العراك مع سائق التكسي، وكانت الأقسام مسحوبة ما أدى الى خروج رصاصتين بالخطأ استقرتا في قدم كل منهما.
كما أكد انه تم تشكيل لجنة تحقيق مختصة للتحقيق في ملابسات الحادث، والوقوف على تفاصيله.
من جهتها رفضت الجراح هذه الرواية الأمنية، وقالت إن مديرة المدرسة والأستاذ فيها والذي كان يهم شقيقه بنقله وعددا من المدرسين، بالإضافة إلى شهود عيان تواجدوا بالمنطقة شهدوا أثناء التحقيق معهم في المركز الأمني أن الدركي "تهجم" على شقيقها على عكس ما جاء في الرواية الأمنية.
ورجحت الجراح أن تبلغ تكاليف علاج شقيقها البالغ من العمر 45 سنة والذي يعيل أسرة مكونة من 4 أفراد، 30 ألف دينار لما يعانيه من احتمال بتر قدميه وزراعة عظام، إضافة إلى الترميم بعد خروجه من المستشفى، فضلاً عن عدم تمكنه من السير لمدة 6 أشهر لزرع بلاتين وأسياخ في قدميه.
وقالت الجراح إن شقيقها الذي كان من المقرر أن يحتفل بزفاف ابنته (20 عاما) اليوم (الخميس)، كان حتى لحظه إسعافه من قبل كوادر الدفاع المدني يضع حزام الأمان وجالسا في مقعده وأرضية مركبته ملطخه بالدماء، الأمر الذي اعتبرته دليلاً على صدق روايتها.
وكان المصدر الامني ذكر أول من أمس أنه تم تحويل شرطي الدرك إلى المدعي العام












































