- مستشار مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل البري المهندس نضال العساف يؤكد لعمان نت أن قرار “تحرير” مركبات التطبيقات الذكية، الذي جرى التوافق عليه مع الشركات العاملة في القطاع، يتيح لمقدم الخدمة العمل على أكثر من تطبيق
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تعلن أن 22 صاروخا أطلقت من إيران باتجاه أراضي المملكة في الأسبوع الرابع من الحرب الدائرة بالإقليم
- الناطق باسم الحكومة الدكتور محمد المومني يؤكد أن خيار التعليم أو الدوام عن بُعد غير مطروح حاليًا
- أمانة عمّان الكبرى، تعلن حالة الطوارئ الخفيفة اعتبارا من صباح الأحد، للتعامل مع الحالة الجوية المتوقعة
- مؤسسة التدريب المهني، تطلق حملة رقمية وطنية بعنوان "وثّق"، بهدف تحديث بيانات الاتصال الخاصة بخريجي المؤسسة
- استشهد 6 فلسطينيين إصابة آخرين، فجر اليوم الأحد، في قصف جوي لجيش الاحتلال استهدف نقطتي تفتيش أمنيتين تابعتين لحركة حماس في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
- مقتل 5 أشخاص وإصابة 4 آخرين، السبت إثر هجوم شنته الولايات المتحدة و الاحتلال الاسرائيلي على مدينة بندر عباس الساحلية في إيران
- تتأثر المملكة، الأحد، بكتلة هوائية باردة نسبيا ورطبة، ويكون الطقس غائما جزئيا إلى غائم أحيانا، مع فرصة لهطول زخات متفرقة من المطر
التمكين الاقتصادي خطوة إيجابية لكنها بحاجة إلى تطوير في ظل واقع الفقر والبطالة
أكد الخبير الاقتصادي والاجتماعي حسام عايش أن توجه الحكومة نحو التحول من المعونات النقدية إلى برامج التمكين الاقتصادي يمثل خطوة جيدة، لكنه لا يزال محدود الأثر في ظل واقع اقتصادي معقد ونسب فقر وبطالة مرتفعة.
وجاء ذلك في تعليقه على إعلان صندوق المعونة الوطنية عن خروج 644 أسرة من مظلة الدعم النقدي بعد التحاق أفرادها بفرص عمل من خلال منصة التشغيل الوطنية. كما بلغ عدد الأسر التي حصلت على فرص عمل مستمرة عبر المنصة نحو 1100 أسرة.
وأوضح عايش خلال مقابلة برنامج طلة صبح أن عدد المستفيدين من صندوق المعونة الوطنية يبلغ 235 ألف أسرة، وهو رقم كبير، وأن المخصصات السنوية للصندوق في تزايد مستمر، ما يشير إلى عدم فاعلية السياسات الحالية في الحد من الفقر بشكل مستدام.
وأشار إلى أن دعم العمل المنزلي والمشاريع الصغيرة كبدائل للمعونة يجب أن يُدرس بواقعية، إذ أن تلك الأعمال غالبًا ما تكون غير مستقرة أو متقطعة، مضيفًا:
"التمكين الحقيقي يتطلب وظائف دائمة ومستقرة تدمج الأفراد في العملية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وليس مجرد تجارب مؤقتة."
وأكد عايش على ضرورة التوسع في مشاريع إنتاجية جماعية أو إقليمية، تُموّل جزئيًا من مخصصات المعونة، وتمنح فرص عمل حقيقية ومستقرة لأفراد الأسر المستفيدة، مقترحًا تقديم حوافز مثل مطابقة الادخار أو دعم الضمان الاجتماعي.
كما شدد على أن معالجة مظاهر الفقر لا تكون إلا من خلال إصلاح النموذج الاقتصادي ككل، بالتحول من اقتصاد استهلاكي إلى اقتصاد إنتاجي، لافتًا إلى أن 32% فقط من أولويات رؤية التحديث الاقتصادي قد أُنجزت خلال الفترة الماضية.
وختم حديثه بالتأكيد على أن "الحلول المطروحة ما زالت تركز على معالجة الأعراض وليس الأسباب"، داعيًا إلى تسريع تطبيق الرؤية الاقتصادية الشاملة لخلق فرص عمل مستدامة تقلل الاعتماد على المعونات.












































