- وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة يقول إن الحكومة وضعت خطة للتعامل مع أي مستجدات قد تطرأ على حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب، مشيرا إلى وجود ممرات بديلة يمكن اللجوء إليها في حال إغلاق مضيق باب المندب
- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، تعلن الأحد، أن امتحان القبول للطلبة الأردنيين الراغبين بالتجسير في الجامعات الأردنية سيعقد الخميس الموافق 17 أيلول 2026 في الجامعة الأردنية
- دائرة الأحوال المدنية والجوازات تتيح إمكانية طلب مجموعة من الشهادات والوثائق المسجلة مسبقًا بشكل إلكتروني كامل عبر تطبيق "سند"
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تنهي أعمال مشروع صيانة وتأهيل الطريق التنموي في محافظة معان، بتكلفة بلغت نحو 350 ألف دينار
- القوات الحكومية اليمنية تعلن استعادة مواقع غربي مدينة تعز والتقدم إلى مناطق جديدة بإسناد جوي
- وزير الطاقة والمعادن العُماني سالم بن ناصر العوفي، يقول الاثنين، إن مضيق هرمز سيفتح، مرجحا أن يكون الوضع الحالي قصير الأمد، وأن يستقر في المدى المتوسط
يطرأ نهار الاثنين ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"التعاون الإسلامي" تعقد اجتماعا طارئا الأربعاء لبحث الضم
تعقد منظمة التعاون الإسلامي، اجتماعا وزاريا طارئا، الأربعاء، لبحث خطط الضم الإسرائيلية للأراضي الفلسطينية.
وفي بيان صدر الثلاثاء، قالت المنظمة التي تضم 57 دولة، ومقرها جدة بالسعودية، إن اجتماعا افتراضيا استثنائيا يعقد الأربعاء، على مستوى وزراء خارجية الدول الإسلامية.
وأوضح أن "الاجتماع هو بشأن تهديد حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بضم أجزاء من أرض دولة فلسطين المحتلة عام 1967".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت الخارجية التركية، في بيان، مشاركة الوزير مولود تشاووش أوغلو، في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي الذي سيعقد عبر دائرة تلفزيونية مغلقة الأربعاء.
ونهاية نيسان/أبريل الماضي، اتفق رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع زعيم حزب "أزرق أبيض" بيني غانتس، على أن تبدأ عملية ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة مطلع يوليو/تموز المقبل.
وخلال أداء حكومة الاحتلال الائتلافية اليمين الدستورية في 17 أيار/مايو تعهد نتنياهو بالمضي في مخطط الضم، إلا أنه وخلال اجتماع مع رؤساء المستوطنات الأحد الماضي أبلغهم أن الولايات المتحدة لم تعط الضوء الأخضر للبدء بالضم حتى الآن.
وتشمل الخطة الإسرائيلية ضم غور الأردن وجميع المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، فيما تشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم سيصل إلى أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة المحتلة.
ويعارض الفلسطينيون والدول العربية والإسلامية ومعظم الدول الأوروبية والمؤسسات الأممية خطة الضم المدعومة من الإدارة الأمريكية، باعتبار أنها تخالف القانون الدولي وتقوض حل الدولتين وجهود السلام في السلام الشرق الأوسط.












































