- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
التربية تكشف الموعد المتوقع لإعلان نتائج التوجيهي
كشف مدير إدارة الامتحانات والاختبارات في وزارة التربية والتعليم، محمد كنانة، الاثنين، الموعد المتوقع لإعلان نتائج التوجيهي.
وتوقع كنانة، صدور نتائج الثانوية بعد 20 يوم إلى شهر من نهاية آخر يوم امتحاني.
وقال عبر إذاعة حياة أف أم إن الأردن أنهى أكثر من نصف الشوط في امتحانات الثانوية العامة.
وأضاف كنانة، أن جميع الفرق الفنية والإدارية التي تشرف على الامتحانات وتراقبها أكدت أن الامتحان يسير وفق ما خطط له.
وأوضح أن جميع الاوراق الامتحانية التي تقدم لها الطلبة كانت تراعي الفروقات الفردية، ومن داخل المنهاج المدرسي ولم تخرج عنه.
أشار كنانة إلى أن الوزارة تعمل كل ما في وسعها لتجنب الأخطاء، مستدركا أن الوزارة لا تبررد الخطأ وإن حدث فإنها تعترف به.
وأكد أنه كان من المفروض عدم وجود خطأ في امتحان الرياضيات، إلا أنه وقع والوزارة اعترفت به وتراجعت عنه، وحاولت علاجه.
وبحسب كنانة فإن امتحانات الثانوية العامة في الدورات كافة تصيب أولياء الأمور والطلبة بحالات من التوتر والهلع.
وإن زاد القلق عن حده فإنه يربك الطالب، وفقا لكنانة.
وبيّن أن المقارنة من أولياء الأمور بين طالب الثانوية ومن سبقه من العائلة يسبب له قلقا شديدا وتوترا.
واعتبر كنانة، أنه لا يستطيع أحد المزاودة على وزارة التربية والتعليم في الحرص على مصلحة الطلبة، مستدركا “والله ما خيرنا بين مصلحتين إلا اخترنا مصلحة الطالب من بينهما”.
ونوه إلى أن هامش التفوق في امتحانات التوجيهي كبير.
ولم تخرج وزارة التربية عن المنهاج المدرسي في امتحانات التوجيهي، بحسب كنانة الذي قال إن بعض مدرسي الخصوصي يرفعون من طموح الطالب وسقف توقعاته.
ووفقا لكنانة، فإن مرجعية طالب التوجيهي الأصيلة في المذاكرة هي الكتاب المدرسي، ومن اعتمد عليه “كسب كثيرا، ومن أضاع وقته في البعد عن الكتاب المدرسي خسر كثيرا”.
ونصح كنانة، الأهل بعدم انتظار أبنائهم على بوابات المدارس التي يتقدمون فيها للامتحانات، لأن ذلك يسبب توترا للطلبة.
وخرج نحو 95 في المئة من الطلبة من الامتحانات اتيت قدموا لها، وقالوا إن الوقت كان مناسبا، على ما قال كنانة.
وأضاف كنانة، أن رضى الطلاب عن أدائهم في الامتحانات يختلف من طالب إلى آخر، بحسب المستوى.
وتابع أن مئات الطلبة حصلوا على علامة كاملة في أسئلة الاختيار من متعدد في امتحان الرياضيات.















































