- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
البيبي: أراضي الزعتري ليست مستأجرة..والسوريون سيعودون بعد انتهاء الأزمة
أكد مدير التعاون والعلاقات الدولية في مفوضية الأمم المتحدة للاجئين علي بيبي أن أراضي مخيم الزعتري ليست مستأجرة من قبل المفوضية لكنها مدعومة من الحكومة الاردنية ، خلافاً لتاقلته وسائل إعلام عن تأجير أراضي الزعتري لمدّة خمس سنوات.
وأضاف البيبي لـ"عمان نت" أن مصير مخيم الزعتري بعد عودة اللاجئين يعود للدولة الاردنية، كونه قراراً سيادياً سياسياً للاردن ويخص الاردن وحده ماذا ستفعل به .
وأشار البيبي أن اللاجئين السوريين سيعودون الى بالادهم فور استقرار الاوضاع الامنية وعودة الهدوء الى سورية ولن يبقوا في المخيمات، كما قام العديد منهم بالعودة الطوعية، مؤكداً أن استقرار اللاجئين السوريين في الاردن غير وارد.
وأوضح البيبي أن المفوضية مستمرة بتوفير الخدمات للاجئين الى ان تستقر الاضواع الامنية ويتسنى لهم العودة الى ديارهم .
وقال بيبي أن المفوضية تضم صوتها الى صوت الملك عبدالله الثاني في طلب الدعم للاجئين السوريين، حيث اصبح الأردن يواجه تحديات كبيرة جراء استضافته أكثر من 600 الف لاجئ سوري حسب التقديريات ما قبل الازمة السورية وما بعدها، وغالبية اللاجئين يعيشون في القرى والمحافظات وأصبحوا يشكلون ضغط على البنى التحتية والماء والكهرباء والطاقة وحتى السلع الاساسية المدعومة، ودور المجتمع الدولي الان يتطلب دعم الموازنة والبنى التحتية التي أستهلكت وسخرت لخدمة اللاجئين.
وتنتظر مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين من الدول المانحة الاستجابة لطلب كان قد اطلق منذ بداية العام بتقديم تمويل مالي قيمته مليار دولار لدعم اللاجئين السوريين في الاردن على لسان البيبي الذي أكد أن ما وصل كان أقل بكثير من المبلغ المطلوب، مما يصعب الأمور وسير العمل مع اقتراب فصل الشتاء.












































